. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قوله: "يَميْرُ أهله"، أي: يطلب لهم المِيْرَة، وهي الطعام.
و"هَجَر": قال ابنُ الأثير في "النهاية": اسم بلد معروف بالبحرين، فأما هجر التي تُنسب إليها القلال الهجرية، فهي قرية من قرى المدينة.
والنشوزُ: قال ابنُ الأثير في "منال الطالب" ص 497: الخلاف والنزاع، يقال: نشزت المرأةُ على زوجها، فهي ناشر وناشزة، إذا عصت عليه وشاققته، ونشز عليها زوجها، وأصلُه كراهةُ كلِّ واحدٍ منهما لصاحبه.
قوله: "فعاذت برجل"، أي: التجأت إليه واحتمت به.
والبُهْصُل: قال ابن الأثير في "منال الطالب" ص 497: بضم الباء والصاد: الجسيم الغليظ.
قوله: "فجعلها خلف ظهره": قال ابنُ الأثير: أي جعلها مع أهله الذين هم وراءه. قال السندي: أي: أعاذها من زوجها.
قوله: "وديّان العرب"، قال السندي: أي قاضيهم تقضي بينهم بالحق. قال ابن الأثير: والديّان: فعّال من دان الناس، أي: قهرهم على الطاعة، يقال: دنتهم فدانوا، أي: قهرتهم فأطاعوا.
قوله: "ذِرْبة" بكسر فسكون، أراد امرأته، وجمعها: ذِرَب، بكسر ففتح، قال ابنُ الأثير: كنى عن فسادها وخيانتها بالذِّرْبة، وأصلُه من ذَرَب المعدة، وهو فسادها، وذِرْبَة منقولة من ذَرِبَة، كمِعْدة من مَعِدَة. وقيل: أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها، من قولهم: ذَرِبَ لسانُه: إذا كان حادَّ اللسان لا يبالي ما قال. فهو ذَرِب، والمرأة: ذَرِبة.
والذئبة الغَبْساء: وقع في بعض النسخ بغين معجمة، وباء موحدة، وسين مهملة، من الغَبَس. جاء في "اللسان": الغَبَسُ والغُبْسَة: لونُ الرماد، وهو بياضٌ فيه كدرة، وذئب أَغْبَسُ: إذا كان ذلك لونه. وقال ابنُ الأثير في "منال الطالب" ص 498: والغَبْساء من الغُبْسة، وهي في الألوان: الغبرةُ إلى السواد، وهي من أوصاف الذئب، يقال: ذئب أغبس، وذئبة غبساء. ووقع في بعضها الآخر: =
= قوله: "يَميْرُ أهله"، أي: يطلب لهم المِيْرَة، وهي الطعام.
و"هَجَر": قال ابنُ الأثير في "النهاية": اسم بلد معروف بالبحرين، فأما هجر التي تُنسب إليها القلال الهجرية، فهي قرية من قرى المدينة.
والنشوزُ: قال ابنُ الأثير في "منال الطالب" ص 497: الخلاف والنزاع، يقال: نشزت المرأةُ على زوجها، فهي ناشر وناشزة، إذا عصت عليه وشاققته، ونشز عليها زوجها، وأصلُه كراهةُ كلِّ واحدٍ منهما لصاحبه.
قوله: "فعاذت برجل"، أي: التجأت إليه واحتمت به.
والبُهْصُل: قال ابن الأثير في "منال الطالب" ص 497: بضم الباء والصاد: الجسيم الغليظ.
قوله: "فجعلها خلف ظهره": قال ابنُ الأثير: أي جعلها مع أهله الذين هم وراءه. قال السندي: أي: أعاذها من زوجها.
قوله: "وديّان العرب"، قال السندي: أي قاضيهم تقضي بينهم بالحق. قال ابن الأثير: والديّان: فعّال من دان الناس، أي: قهرهم على الطاعة، يقال: دنتهم فدانوا، أي: قهرتهم فأطاعوا.
قوله: "ذِرْبة" بكسر فسكون، أراد امرأته، وجمعها: ذِرَب، بكسر ففتح، قال ابنُ الأثير: كنى عن فسادها وخيانتها بالذِّرْبة، وأصلُه من ذَرَب المعدة، وهو فسادها، وذِرْبَة منقولة من ذَرِبَة، كمِعْدة من مَعِدَة. وقيل: أراد سلاطة لسانها وفساد منطقها، من قولهم: ذَرِبَ لسانُه: إذا كان حادَّ اللسان لا يبالي ما قال. فهو ذَرِب، والمرأة: ذَرِبة.
والذئبة الغَبْساء: وقع في بعض النسخ بغين معجمة، وباء موحدة، وسين مهملة، من الغَبَس. جاء في "اللسان": الغَبَسُ والغُبْسَة: لونُ الرماد، وهو بياضٌ فيه كدرة، وذئب أَغْبَسُ: إذا كان ذلك لونه. وقال ابنُ الأثير في "منال الطالب" ص 498: والغَبْساء من الغُبْسة، وهي في الألوان: الغبرةُ إلى السواد، وهي من أوصاف الذئب، يقال: ذئب أغبس، وذئبة غبساء. ووقع في بعضها الآخر: =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 485)