6955 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ هِلَالٍ الْهَجَرِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: حَدِّثْنِي حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ " (1).--------------------------------------------
= وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 489، والهيثمي في "المجمع" 2/ 171، وقالا: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح!
قوله: "من غسل"، قال السندي: روي مشدداً ومخففاً، قيل: أراد غَسل الأعضاء للوضوء. وقيل: غسل رأسَه، وأُفرد بالذكر لما فيه من المؤنة لأجل الشعر أو لأنهم كانوا يجعلون فيه الدهن والخَطْمي ونحوهما، وكانوا يغسلونه أولاً ثم يغتسلون. وقال أيضاً: قيل: جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة، لأنه أغضُّ للبصر في الطريق، مِن: غسل امرأتَه، بالتشديد والتخفيف: إذا جامعها، وقيل: أراد غَسَلَ
غيره، لأنه إذا جامعها أحوجها الى الغسل.
قوله: "واغتسل"، أي: للجمعة، وقيل: هما بمعنى، والتكرار للتأكيد.
وغدا: أى خرج إلى الصلاة أول النهار. فابتكر، أي: فأدرك أول النهار وبالغ فيه. ودنا، أي: قرب من الإِمام. فاقترب، أي: فبالغ في القرب. واستمع، أي: أصغى إلى الإِمام. وأنصت، أي: سكت. له بكل خطوة، أي: ذهاباً وإياباً، أو ذهاباً فقط.
وانظر "معالم السنن" للخطابي 1/ 108.
(1) إسناده غاية في الضعف، وقد بيّنا حال رجاله برقم (6835).
أبو إسرائيل: هو إسماعيل بن خليفة المُلائي، معروف بكنيته، ضعَّفه ابنُ معين، والنسائي، والعقيلي، وابن مهدي، وقال ابنُ معين في رواية: صالح الحديث وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلواً. وقال أبو حاتم: حسن =
= وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" 1/ 489، والهيثمي في "المجمع" 2/ 171، وقالا: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح!
قوله: "من غسل"، قال السندي: روي مشدداً ومخففاً، قيل: أراد غَسل الأعضاء للوضوء. وقيل: غسل رأسَه، وأُفرد بالذكر لما فيه من المؤنة لأجل الشعر أو لأنهم كانوا يجعلون فيه الدهن والخَطْمي ونحوهما، وكانوا يغسلونه أولاً ثم يغتسلون. وقال أيضاً: قيل: جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة، لأنه أغضُّ للبصر في الطريق، مِن: غسل امرأتَه، بالتشديد والتخفيف: إذا جامعها، وقيل: أراد غَسَلَ
غيره، لأنه إذا جامعها أحوجها الى الغسل.
قوله: "واغتسل"، أي: للجمعة، وقيل: هما بمعنى، والتكرار للتأكيد.
وغدا: أى خرج إلى الصلاة أول النهار. فابتكر، أي: فأدرك أول النهار وبالغ فيه. ودنا، أي: قرب من الإِمام. فاقترب، أي: فبالغ في القرب. واستمع، أي: أصغى إلى الإِمام. وأنصت، أي: سكت. له بكل خطوة، أي: ذهاباً وإياباً، أو ذهاباً فقط.
وانظر "معالم السنن" للخطابي 1/ 108.
(1) إسناده غاية في الضعف، وقد بيّنا حال رجاله برقم (6835).
أبو إسرائيل: هو إسماعيل بن خليفة المُلائي، معروف بكنيته، ضعَّفه ابنُ معين، والنسائي، والعقيلي، وابن مهدي، وقال ابنُ معين في رواية: صالح الحديث وقال أبو زرعة: صدوق إلا أن في رأيه غلواً. وقال أبو حاتم: حسن =
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 545)