وَقَالَ حُسَيْنٌ: إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= وأورده أحمد برقم (6692) من طريق ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد، عدا قوله: "لا هجرة بعد الفتح"، و"لا شغار في الإسلام"، ونورد تخريجهما هنا: فقوله:
"لا شغار في الإسلام": أورده الهيثمي في "المجمع" 4/ 266، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، خلا ابن إسحاق، وقد صرح بالتحديث.
قلنا: روايةُ ابن إسحاق هي الآتية برقم (7026) و (7027)، وصرَّح ابنُ إسحاق بالتحديث في الثانية منهما، ولم يذكر الهيثمي هذه الطريق التي ليس فيها ابن إسحاق.
وفي الباب عن عبد الله بن عمر سلف بالأرقام (4526) و (4692) و (4918) و (5289) و (5654).
وعن أنس، سيرد 3/ 162 و 197 بإسناد صحيح.
وعن عمران بن الحصين، سيرد 4/ 429 و 439، 443 بإسناد صحيح.
وعن جابر عند عبد الرزاق (10432)، ومسلم (1417).
وعن أبي هريرة عند مسلم (1416).
وقوله: "لا هجرة بعد الفتح":
له شاهد من حديث ابن عباس سلف برقم (1991) بإسناد صحيح.
وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد (11167) و 5/ 187.
وثالث من حديث مجاشع بن مسعود، سيرد 3/ 468 و 469.
ورابع من حديث ابن عمر عند البخاري (3899) و (4309) و (4310).
وخامس من حديث عائشة عند البخاري (3080) و (3900)، ومسلم (1864).
والشغار: قال ابنُ الأثير: هو نكاح معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل: شاغِرْني، أي: زوِّجني أختك أو بنتك أو من تلي أمرها، حتى أزوجك أختي أو بنتي أو من ألي أمرها، ولا يكون بينهما مهر، ويكون بُضْع كل واحدة منهما في =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 588)