عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: فِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي، قَالَ: فَقَالَ لِي: " ارْقُدْ وَصَلِّ، وَصَلِّ (1) وَارْقُدْ، وَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ شَهْرٍ "، قَالَ: فَمَا زِلْتُ أُنَاقِصُهُ وَيُنَاقِصُنِي، إِلَى أَنْ قَالَ (2): " اقْرَأْهُ فِي كُلِّ سَبْعِ لَيَالٍ "، - قَالَ أَبِي (3): وَلَمْ أَفْهَمْ، وَسَقَطَتْ عَلَيَّ كَلِمَةٌ -، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَصُومُ وَلَا أُفْطِرُ؟ قَالَ: فَقَالَ لِي: " صُمْ وَأَفْطِرْ، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ "، فَمَا زِلْتُ أُنَاقِصُهُ وَيُنَاقِصُنِي، حَتَّى قَالَ: " صُمْ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عز وجل، صِيَامَ دَاوُدَ، صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا "، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: لَأَنْ (4) أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ (5). حَسِبْتُهُ شَكَّ عَبِيدَةُ.--------------------------------------------
(1) قوله: "وصلِّ" لم يرد في (ق) و (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر.
(2) في (ظ) وهامش (س) و (ص): حتى قال.
(3) يعني الإِمام أحمد.
(4) في هامش (ظ): إني لأن. ووقع في (م) وطبعة شاكر: ولأن.
(5) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عَبيدة بن حميد -وإن سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط- قد تابعه حمادُ بنُ زيد عند أبي داود، وهو ممن سمع منه قديماً.
وأخرجه ابنُ سعد 4/ 264 عن عبيدة بن حميد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود (1389) مختصراً من طريق سليمان بن حرب، عن حماد -وهو ابن زيد-، بهذا الإِسناد.
وسلف برقم (6506)، وذكرنا الجمع بين الروايات في كم يختم القرآن هناك.
وانظر الحديث رقم (6477). =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 595)