7054 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ قَيْصَرَ التُّجِيبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق (9179) عن ابن جريج، قال: سمعت سليمان الأحول يحدث عن مجاهد وغيره، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً أيضاً.
وله شاهد موقوف أيضاً من حديث علي عند عبد الرزاق (9178)، وابن أبي شيبة 15/ 48.
لكن له شاهد بمعناه مرفوع من حديث ابنِ عباس عند البخاري (1595) سلف برقم (2010)، ولفظه: "كأني به أسود أفحج، يقلعها حجراً حجرا".
وقوله: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة": له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (1591) و (1596)، ومسلم (2909)، سيرد (8094) و (9405).
قال السندي: قوله: "يُخَرِّب": من التخريب، وهذا عند قرب الساعة، حيث لا يبقى قائلٌ: الله الله. وقيل: يخرب في زمان عيسى. قال القرطبي: بعد رفع القرآن من الصدور، والمصحف بعد موت عيسى، وهو الصحيح، ولا يعارضه: {حَرَماً آمناً} [القصص:28] إذ معناه: أمنُهُ إلى قرب القيامة.
ذو السويقتين: هو تصغير الساق، وصُغِّر لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة.
حليتها: بكسر الحاء، ونصبه، على أنه مفعول ثان للسلب، وقيل: بدل من الأول بدل اشتمال.
أصيلع: تصغير أصلع: وهو من انحسر شعر رأسه، وهو منصوب على الحال.
أفيدع: مصغر أفدع، من الفَدَع، بفتحتين، وهو اعوجاج بين القدم وبين عظم الساق، وكذا في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
بمِسْحاته: ضبط بكسر الميم، وهي آلةٌ رأسُها من حديد، وميمه زائدة، من السَّحْوِ، وهو الكشفُ والإِزالة.
ومِعْوَله، ضبط بكسر الميم: هو الفأس العظيمة التي يُنْقَرُ بها الصخر.
= وأخرجه عبد الرزاق (9179) عن ابن جريج، قال: سمعت سليمان الأحول يحدث عن مجاهد وغيره، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً أيضاً.
وله شاهد موقوف أيضاً من حديث علي عند عبد الرزاق (9178)، وابن أبي شيبة 15/ 48.
لكن له شاهد بمعناه مرفوع من حديث ابنِ عباس عند البخاري (1595) سلف برقم (2010)، ولفظه: "كأني به أسود أفحج، يقلعها حجراً حجرا".
وقوله: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة": له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (1591) و (1596)، ومسلم (2909)، سيرد (8094) و (9405).
قال السندي: قوله: "يُخَرِّب": من التخريب، وهذا عند قرب الساعة، حيث لا يبقى قائلٌ: الله الله. وقيل: يخرب في زمان عيسى. قال القرطبي: بعد رفع القرآن من الصدور، والمصحف بعد موت عيسى، وهو الصحيح، ولا يعارضه: {حَرَماً آمناً} [القصص:28] إذ معناه: أمنُهُ إلى قرب القيامة.
ذو السويقتين: هو تصغير الساق، وصُغِّر لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة.
حليتها: بكسر الحاء، ونصبه، على أنه مفعول ثان للسلب، وقيل: بدل من الأول بدل اشتمال.
أصيلع: تصغير أصلع: وهو من انحسر شعر رأسه، وهو منصوب على الحال.
أفيدع: مصغر أفدع، من الفَدَع، بفتحتين، وهو اعوجاج بين القدم وبين عظم الساق، وكذا في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها.
بمِسْحاته: ضبط بكسر الميم، وهي آلةٌ رأسُها من حديد، وميمه زائدة، من السَّحْوِ، وهو الكشفُ والإِزالة.
ومِعْوَله، ضبط بكسر الميم: هو الفأس العظيمة التي يُنْقَرُ بها الصخر.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 630)