7084 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ مَظْلُومًا، فَلَهُ الْجَنَّةُ " (1).--------------------------------------------
= وظهورُ نساء كاسيات عاريات في آخر الزمان له شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم (2128) (125)، وسيرد (8665) و (9680).
قوله: "ينزلون"، أي: يحضرون المساجد راكبين.
قوله: "كاسيات عاريات"، قال ابن الأثير: معنى الحديث أنهن كاسياتٌ من نعم الله، عاريات من الشكر، وقيل: هو أن يكشفن بعض جسدهن، ويُسدلن الخُمُر من ورائهن، فهن كاسيات كعاريات، وقيل: أراد أنهن يلبسن ثياباً رقاقاً يصفن ما تحتها من أجسامهن، فهن كاسيات في الظاهر، عاريات في المعنى.
قوله: "كأسنمة البُخْت": قال ابن الأثير: هُنَّ اللواتي يتعمَّمْن بالمقانع على رؤوسهنَّ يُكَبِّرنها بها، وهو من شعار المُغَنِّيات. والأسنمة جمع سَنَام. والبُخْت: جِمالٌ طِوالُ الأعناق.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الله بن يزيد: هو المقرئ، وأبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل المعروف بيتيم عروة.
وأخرجه البخاري (2480)، والنسائي 7/ 115، والبغوي (2563) من طريق عبد الله بن يزيد، شيخ أحمد، بهذا الإِسناد. لكن لفظ البخاري: "من قُتل دون ماله فهو شهيد".
قال الحافظ في "الفتح" 5/ 123، نقلاً عن الإسماعيلي، كذا أخرجه البخاري، وكأنه كتبه من حفظه، أو حدَّث به المقرئ من حفظه، فجاء به على اللفظ المشهور، وإلا فقد رواه الجماعة عن المقرئ بلفظ: "من قُتل دون ماله مظلوماً، =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 656)