يَزِيدُ (1) - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ -، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ رَجُلٍ، هُوَ ثَابِتُ بْنُ مُنْقِذٍ، عَنْ أَبِي رِمْثَةَ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي (2) إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا كُنَّا فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَلَقِينَاهُ، فَقَالَ لِي أَبِي: يَا بُنَيَّ، هَذَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يُشْبِهُ النَّاسَ، فَإِذَا رَجُلٌ لَهُ وَفْرَةٌ، وبِهَا (3) رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَخْضَرَانِ، قَالَ: فكَأَنِّي (4) أَنْظُرُ إِلَى سَاقَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لِأَبِي: " مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ " قَالَ: هَذَا وَاللهِ ابْنِي، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِحَلِفِ أَبِي عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: " صَدَقْتَ (5)، أَمَا إِنَّكَ لَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ "، قَالَ: وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإِسراء: 15] (6).--------------------------------------------
(1) في (م): زيد، وهو خطأ.
(2) في (ظ 15): وابني، وضبب عليها. قلنا: لأن الصواب: وأبي.
(3) في (ظ 15): بها، دون واو. وأشير إلى الواو في (س) أنها نسخة.
(4) في (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: كأني
(5) في (ق): صدقتك.
(6) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال ثابت بن منقذ، ترجمه الحسيني في "الإِكمال" ص 58، وقال: ليس بمشهور، وتابعه الحافظ في "التعجيل" ص 63. وصدقة بن أبي عمران، قال ابن معين في رواية إسحاق بن منصور عنه: لا أعرفه، -قال ابن أبي حاتم: يعني لا أعرف حقيقة أمره-، وقال في رواية أبي داود: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: صدوقٌ، شيخ صالح، ليس بذاك المشهور، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني في "السنن" 4/ 20 في إسنادٍ فيه =

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 686)