7122 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ (2) مَرَّ بِقَوْمٍ يَتَوَضَّؤُونَ، فَقَالَ: أَسْبِغُوا--------------------------------------------
= ص 401 من طريق سليمان بن كثير، كلاهما عن الزهري، به. وقال فيه سليمانُ بن كثير بدلَ "عُيَينة بن حِصن": الأقرع بن حابس.
وأخرجه بنحوه ابنُ حِبان (5596) و (6975)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص 86 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به، وهذا سند حسن.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 144، وهناد في "الزهد" (1330)، وأبو أحمد العسكري في "تصحيفات المحدثين" 1/ 383 - 384، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 402 من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلاً.
وسيأتي الحديثُ برقم (7289) عن سفيان بن عيينة، و (7649) من طريق معمر، و (10673) من طريق محمد بن أبي حفصة، ثلاثتهم عن الزهري، به. وفيه عندَهم "الأقرعُ بن حابسٍ" بدل: عُيينة بن حصن، وهو أرجحُ.
وفي الباب عن جرير بنِ عبدِ الله، متفق عليه، وصححه ابنُ حبان (465).
وعن جابر بن عبد الله عندَ ابن أبي شيبة 8/ 529.
وعن ابن عمر عند البزار (1952 - كشف الأستار)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 187، وقال: رواه البزار والطبراني، وفيه عطيةُ، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفي الباب أيضاً عن غير واحدٍ من الصحابة.
قال السندي: المعنى: أن تقبيلَ الصغير من باب الرحمة على من يستحِقُّها، فلا ينبغي تركُه، فإنَّ الذي لا يرحم المستحقَّ للرحمة، لا يرحمُه الله تعالى.
(1) في (م) والأصول الخطية: شعيب، وهو تحريف، والتصويب من (عس) و"أطراف المسند" 2/ ورقة 126، ومن المواضع التي سيتكرر فيها الحديث، ومن مصادر التخريج.
(2) كذا في (عس)، وفي (م) وباقي النسخ: قال.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 18)