عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْمٍ، وَذِكْرِ اللهِ "، قَالَ مَرَّةً: " أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " (1).
7135 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ - يَعْنِي الزُّهْرِيَّ - فَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا عَتِيرَةَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا فَرَعَ " (2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه أبو يعلى (6023)، والطبري في "تفسيره" 2/ 304، والطحاوي 2/ 245، وابن حبان (3602) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 21، وابن ماجه (1719)، وأبو يعلى (5913)، وابن حبان (3601) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به وهذا إسناد حسن.
وسيأتي الحديث برقم (9020)، وله طريق آخر عن أبي هريرة، سيأتي برقم (10664)، وفيها ضعف.
وله شواهد عن غير واحد من الصحابة، انظرها في "مسند ابن عمر" (4970). أيام طُعْم -بالضم-: الأكل.
وقال ابن حبان 8/ 368: قوله صلى الله عليه وسلم: "أيام طُعْم"، لفظةُ إخبارٍ مرادُها الزجرُ عن صيام أيام التشريق، فزَجَرَ عن صيام هذه الأيام بلفظ إباحة الأكلِ فيها، فقال: "أيام طُعم"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وذِكرٍ" قصد به النَّدْبَ والإِرشادَ.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إن كان هشيم سمعه من الزهري، وإن كان الواسطة بينهما سفيان بن حسين، فالإسناد ضعيف، لأن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري خاصة، ومع ذلك، فهو متابع.
وأخرجه الطيالسي (2307)، وعنه النسائي 7/ 167 عن شعبة، والدارقطني 4/ 304 من طريق محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن سفيان بن حسين، عن =
7135 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ - يَعْنِي الزُّهْرِيَّ - فَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " لَا عَتِيرَةَ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا فَرَعَ " (2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كسابقه.
وأخرجه أبو يعلى (6023)، والطبري في "تفسيره" 2/ 304، والطحاوي 2/ 245، وابن حبان (3602) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 4/ 21، وابن ماجه (1719)، وأبو يعلى (5913)، وابن حبان (3601) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، به وهذا إسناد حسن.
وسيأتي الحديث برقم (9020)، وله طريق آخر عن أبي هريرة، سيأتي برقم (10664)، وفيها ضعف.
وله شواهد عن غير واحد من الصحابة، انظرها في "مسند ابن عمر" (4970). أيام طُعْم -بالضم-: الأكل.
وقال ابن حبان 8/ 368: قوله صلى الله عليه وسلم: "أيام طُعْم"، لفظةُ إخبارٍ مرادُها الزجرُ عن صيام أيام التشريق، فزَجَرَ عن صيام هذه الأيام بلفظ إباحة الأكلِ فيها، فقال: "أيام طُعم"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وذِكرٍ" قصد به النَّدْبَ والإِرشادَ.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين إن كان هشيم سمعه من الزهري، وإن كان الواسطة بينهما سفيان بن حسين، فالإسناد ضعيف، لأن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري خاصة، ومع ذلك، فهو متابع.
وأخرجه الطيالسي (2307)، وعنه النسائي 7/ 167 عن شعبة، والدارقطني 4/ 304 من طريق محمد بن يزيد الواسطي، كلاهما عن سفيان بن حسين، عن =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 36)