7152 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ، قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا، وَإِمَّا تَذَاكَرُوا: الرِّجَالُ أَكْثَرُ فِي الْجَنَّةِ (1) أَمِ النِّسَاءُ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوَ لَمْ يَقُلْ أَبُو الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَإِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ ثِنْتَانِ، يُرَى مُخُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ، وَمَا فِي الْجَنَّةِ أَعْزَبُ " (2).--------------------------------------------
= قلنا: وقد ذُكرت الساعة التي في يوم الجمعة عن غير أبي هريرة من الصحابة، فعن أبي موسى الأشعري عند مسلم (853)، وأبي داود (1049).
وعن جابر بن عبد الله عند أبي داود (1048)، والحاكم 1/ 279، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وعن عبد الله بن سلام عند أحمد 5/ 451، وابن ماجه (1139)، وصحح البوصيري إسناده في "مصباح الزجاجة".
وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن ماجه (1138)، والترمذي (490)، وسنده ضعيف.
وذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" 2/ 416 - 422 في تعيين هذه الساعة أكثرَ من أربعين قولاً منقولة عن الصحابة والتابعين ومَن بعدهم، ونقل عن ابن المُنيّر قوله: إذا عُلم أن فائدة الإِبهام لهذه الساعة ولليلة القدر بعث الداعي على الإِكثار من الصلاة والدعاء، ولو بُيِّنَ لاتَّكل الناسُ على ذلك وتركوا ما عداها، فالعجبُ بعدَ ذلك ممن يجتهدُ في طلبِ تحديدِها.
(1) قوله: "في الجنة" أثبتناه من (ظ 3) و (عس)، وسقط من (م) وباقي النسخ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه حسين المروزي في زيادات "الزهد" لابن المبارك (1585)، ومسلم (2834) (14)، والبيهقي في "البعث والنشور" (335) من طرق عن إسماعيل ابن =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 64)