أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ " (1).
7164 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ. وَجَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ. فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكَاتَكَ (2) بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، أَخْبِرْنِي مَا هُوَ؟ قَالَ: " أَقُولُ: اللهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللهُمَّ نَقِّنِي (3) مِنْ خَطَايَايَ كَالثَّوْبِ الْأَبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ - قَالَ جَرِيرٌ: كَمَا--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 208، ومسلم (1041)، وابن ماجه (1838)، وأبو يعلى (6087)، والطحاوي 2/ 20، وابن حبان (3393)، والقضاعي في "الشهاب" (525)، والبيهقي 4/ 196 من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد.
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (3675).
وعن ابن عمر، سلف أيضاً برقم (5616).
وعن حُبْشي بن جنادة، يأتي 4/ 165.
وعن سهل بن الحنظلية، يأتي أيضاً 4/ 181.
قوله: "تكثراً"، قال السندي: أي: ليكثِّر به مالَه، أو بطريق الإِلحاح والمبالغة في السؤال.
فليستقلَّ منه، قال: هو للتوبيخ، مثل: {مَنْ شَاءَ فليْؤمِنْ ومَن شَاءَ فليَكْفُرْ}، لا للإِذن والتخيير.
(2) في (م): إسكاتك، وفي (عس) ونسخة على هامش (ظ 3): سكتاتك، وفيهما: ما هنَّ؟
(3) في (ظ 3) و (عس): أَنقني.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 81)