7173 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اللهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ بَيْتِي قُوتًا " (1).
7174 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا ضِرَارٌ - وَهُوَ أَبُو سِنَانٍ -، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ اللهَ يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ:--------------------------------------------
= هذه التهمة مما يؤثر في حفظه وتثبته. والذي أختارُه أنَّ الروايةَ المرسلة أو الموقوفة تؤيد الروايةَ المتصلة المرفوعة، ولا تكون تعليلاً لها أصلاً.
قلنا: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (6966).
وعن أبي موسى الأشعري، سيأتي 4/ 416، وسنده صحيح.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه البخاري (6460)، ومسلم (1055) وص 2281 (18)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص 268 من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإِسناد. ولفظه عند البخاري: "اللهم ارزق آل محمد قوتاً".
وسيأتي الحديث برقم (9753) و (10237).
"قُوتاً"، قال السندي: أي: بقدر ما يمسك الرَّمق من المطعم، وقيل: أي: كفاية من غير إسراف.
وفي "فتح الباري" 11/ 293: قال القرطبي: معنى الحديث أنه طلب الكفافَ، فإن القوتَ ما يَقُوتُ البدنَ ويكفُّ عن الحاجة، وفي هذه الحالة سلامة من آفات الغنى والفقر جميعاً، والله أعلم.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 96)