7192 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الزَّرْعِ، لَا تَزَالُ الرِّيحُ تُمِيلُهُ، وَلَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصِيبُهُ الْبَلَاءُ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ كَمَثَلِ شَجَرَةِ (1) الْأَرْزَةِ، لَا تَهْتَزُّ حَتَّى تُسْتَحْصَدَ " (2).--------------------------------------------
= 4/ 3: فيه إسماعيل بن يحيى الكهلي، وهو ضعيف.
وعن عمر عند البزار (1073)، وقال: هو خطأ.
(1) في (م): كشجرة، والمثبت من الأصول الخطية، إلا أن في (ظ 3) و (عس): كمثل شجر.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 20، وعنه مسلم (2809) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (7814)، وانظر (10775).
وفي الباب عن جابر بن عبد الله وكعب بن مالك، سيأتيان في "المسند" 3/ 349 و 454.
"الأَرْزة"، واحدة الأَرْز: وهو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة، يعلو كثيراً، تُصنَع منه السفن، وأشهر أنواعه: أَرز لبنان. "المعجم الوسيط" 1/ 13.
وتَستَحصِد، قال القاضي عياض في "المشارق" 1/ 205: أي: تنقلع من أصلها، من الحصد، وهو الاستئصال، ورواه بعضهم: "تُسْتَحْصَد" بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا بفتح التاء وكسر الصاد.
وفي "فتح الباري" 10/ 107: قال المهلَّب: معنى الحديث: أن المؤمن حيث جاءه أمر الله انطاع له، فإن وقع له خير، فرح به وشكر، وإن وقع له مكروه، صبر ورجا فيه الخيرَ والأجرَ، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكراً. والكافر لا يتفقده الله باختياره، =
= 4/ 3: فيه إسماعيل بن يحيى الكهلي، وهو ضعيف.
وعن عمر عند البزار (1073)، وقال: هو خطأ.
(1) في (م): كشجرة، والمثبت من الأصول الخطية، إلا أن في (ظ 3) و (عس): كمثل شجر.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 20، وعنه مسلم (2809) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإِسناد.
وسيأتي برقم (7814)، وانظر (10775).
وفي الباب عن جابر بن عبد الله وكعب بن مالك، سيأتيان في "المسند" 3/ 349 و 454.
"الأَرْزة"، واحدة الأَرْز: وهو شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة، يعلو كثيراً، تُصنَع منه السفن، وأشهر أنواعه: أَرز لبنان. "المعجم الوسيط" 1/ 13.
وتَستَحصِد، قال القاضي عياض في "المشارق" 1/ 205: أي: تنقلع من أصلها، من الحصد، وهو الاستئصال، ورواه بعضهم: "تُسْتَحْصَد" بضم التاء وفتح الصاد، والأوجه به هنا بفتح التاء وكسر الصاد.
وفي "فتح الباري" 10/ 107: قال المهلَّب: معنى الحديث: أن المؤمن حيث جاءه أمر الله انطاع له، فإن وقع له خير، فرح به وشكر، وإن وقع له مكروه، صبر ورجا فيه الخيرَ والأجرَ، فإذا اندفع عنه اعتدل شاكراً. والكافر لا يتفقده الله باختياره، =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 118)