أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ: " إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى (1) أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " (2).--------------------------------------------
(1) في (م) و (س) و (ق): على.
(2) إسناده صحح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار، والحسن بن محمد بن علي: هو ابن محمد بن الحنفية.
وأخرجه الحميدي (49)، والبخاري (3007) و (4274) و (4890)، ومسلم (2494)، وأبو داود (2650)، والترمذي (3305) والنسائي في "الكبرى" (11585)، وأبو يعلى (394) و (398)، والطبري 28/ 58، وابن حبان (6499)، والبيهقي في "السنن" 9/ 146، وفي "الدلائل" 5/ 17، والواحدي في "أسباب النزول" ص 283، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 328 من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (397)، والطبري 28/ 59 من طريق أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث الأعور، عن علي. والحارث ضعيف، لكن يتقوى بالطريق التي قبله، وسيأتي من طريق أخرى برقم (827).
وروضة خاخ: مكان قريب من حمراء الأسد من المدينة.
والظعينة: المرأة، قال ابن الأثير: وأصل الظعينة الراحلة التي يرحل بها ويظعن عليها، أي: يُسار، وقيل للمرأة: ظعينة، لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن، أو لأنها تحمل على الراحلة إذا ظعنت، وقيل: الظعينة: المرأة في الهودج، ثم قيل للهودج بلا امرأة، وللمرأة بلا هودج: ظعينة.
وقوله: "أو لنلقين" في "حاشية السندي" 1 / ورقة 25: "لتلقين" بالتاء المثناة، قال السندي: من الإلقاء على خطاب المرأة، بنون ثقيلة، قالوا: الصواب في العربية حذف الياء، أي: لتُلْقِنَّ بلا ياء؛ لأن النون الثقيلة إذا اجتمعت مع الياء الساكنة حُذفت الياء لالتقاء الساكنين.
وعِقاصها: أي: ضفائرها، جمع عَقيصة.
وحاطب بن أبي بلتعة: هو من بني راشدة من لخم، وكان حليفاً للزبير بن العوام من =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 38)