فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: وَمَا قَوْلُهُ: " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ "؟ وَمَا يَكْتُبُونَ (1) لَهُ؟ قَالَ: يَقُولُ: " اكْتُبُوا لَهُ خُطْبَتَهُ الَّتِي سَمِعَهَا.
قَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ (2): لَيْسَ يُرْوَى فِي كِتَابَةِ الْحَدِيثِ شَيْءٌ أَصَحُّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُمْ، قَالَ: " اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ " مَا سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، خُطْبَتَهُ.--------------------------------------------
= وانظر في باب كتابة الحديث ما سيأتي برقم (9231).
وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2279).
وعن أبي شريح الخزاعي، سيأتي 4/ 31.
وعن ابن عمر عند ابن حبان (5996).
الفيل: هو الفيل المذكور في قوله تعالى: {أَلَم تر كيف فعل ربُّك بأَصحاب الفيل}.
ولا يُعْضَدُ، لي: لا يُقطَع.
ولا يُنَفَّر، أي: لا يتعرض له بالاصطياد.
إلَّا لمنشدٍ، أي: لمعرِّفٍ.
وقوله: "فهو بخير النظرين"، قال السِّندي: أي: مخيَّر بين النظرين، فليختر خيرهما، ويُفدى، قال: على بناء المفعول، أي: يُعطى الدية إن شاء ورضي.
والإِذْخِر، قال: نبت معروف طيب الرائحة.
(1) كذا في (ظ) بإثبات النون، وهو الجادة، وفي (م) وباقي النسخ: يكتبوا، بحذفها، لكن ضُبِّب عليها في (عس) بضبة صغيرة، وانظر التعليق على كلمة "يعلمون" من الحديث رقم (7226).
(2) هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. وقول أبي عبد الرحمن هذا لم يرد في (ظ 3) و (عس).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 185)