7268 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا هَلَكَ كِسْرَى، فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ، فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه بنحوه الحميدي (1022)، وابن أبي شيبة 3/ 281، والبخاري (1315)، ومسلم (944) (50)، وأبو داود (3181)، وابن ماجه (1477)، والترمذي (1015)، والنسائي 4/ 41 - 42، وابن الجارود (527)، والطحاوي 1/ 478، وابن حبان (3042)، والبيهقي 4/ 21، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 32 - 33، والبغوي (1481) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي 1/ 478 من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (7272) و (7772) و (7773)، وانظر (7271) و (7914) و (10332).
قوله: "خيرٌ"، كذا في الأصول الخطية بحذف الفاء، وفي "الصحيحين" بإثباتها، وهو الجادَّة، ويُخرَّج ما هنا على ما قاله أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش فيما نقله عنه النحاس في "إعراب القرآن" 4/ 83 من جواز حذفها في الكلام إذا عُلِمَ، وجَعَل منه قوله تعالى: {ما أصابكم من مصيبةٍ بما كسبت أيديكم} [الشورى: 30]، بحذف الفاء من قوله: "بما" وهي قراءة نافع وابن عامر، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام فيما ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 288، وكذلك جوزه ابن مالك في "شواهد التوضيح" ص 133، قال: ومنه حديث اللُّقَطَة: "فإن جاء صاحبُها، وإلا استَمتِعْ بها".
وقوله: "تُقَدِّموها"، كذا وقع في الأصول الخطية أيضاً بحذف النون، ورواية "الصحيحين" وغيرهما: "تقدِّمونها" بإثباتها، وهو الجادَّة، وما هنا له وجه.
وقوله: "فإن تك صالحةً"، وقع في (ظ 3): فإن يك صالحاً.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
= وأخرجه بنحوه الحميدي (1022)، وابن أبي شيبة 3/ 281، والبخاري (1315)، ومسلم (944) (50)، وأبو داود (3181)، وابن ماجه (1477)، والترمذي (1015)، والنسائي 4/ 41 - 42، وابن الجارود (527)، والطحاوي 1/ 478، وابن حبان (3042)، والبيهقي 4/ 21، وابن عبد البر في "التمهيد" 16/ 32 - 33، والبغوي (1481) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطحاوي 1/ 478 من طريق زمعة بن صالح، عن الزهري، به.
وسيأتي برقم (7272) و (7772) و (7773)، وانظر (7271) و (7914) و (10332).
قوله: "خيرٌ"، كذا في الأصول الخطية بحذف الفاء، وفي "الصحيحين" بإثباتها، وهو الجادَّة، ويُخرَّج ما هنا على ما قاله أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش فيما نقله عنه النحاس في "إعراب القرآن" 4/ 83 من جواز حذفها في الكلام إذا عُلِمَ، وجَعَل منه قوله تعالى: {ما أصابكم من مصيبةٍ بما كسبت أيديكم} [الشورى: 30]، بحذف الفاء من قوله: "بما" وهي قراءة نافع وابن عامر، وكذلك هي في مصاحف أهل المدينة والشام فيما ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 7/ 288، وكذلك جوزه ابن مالك في "شواهد التوضيح" ص 133، قال: ومنه حديث اللُّقَطَة: "فإن جاء صاحبُها، وإلا استَمتِعْ بها".
وقوله: "تُقَدِّموها"، كذا وقع في الأصول الخطية أيضاً بحذف النون، ورواية "الصحيحين" وغيرهما: "تقدِّمونها" بإثباتها، وهو الجادَّة، وما هنا له وجه.
وقوله: "فإن تك صالحةً"، وقع في (ظ 3): فإن يك صالحاً.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 209)