7300 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ، ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ "، وَقَالَ مَرَّةً: " لِيَنْثُِرْ " (1).
7301 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ--------------------------------------------
= وسيأتي برقم (7500) من طريق ابن إسحاق، عن أبي الزناد، به - ولفظه: "لما قضى الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي"، ويأتي تخريجه هناك، والإحالة إلى بقية طرقه في "المسند" عن أبي هريرة.
قوله: "سبقت رحمتي غضبي"، وفي بعض الروايات: "إن رحمتي تغلب غضبي"، قال النووي في "شرح مسلم" 17/ 68: قال العلماء: غضب الله تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإِرادة، فإرادته الإِثابة للمطيع، ومنفعة العبد تسمى رضاً ورحمةً، وإرادته عقاب العاصي وخذلانه تسمى غضباً، وإرادته سبحانه وتعالى صفة له قديمة يريد بها جميع المرادات، قالوا: والمراد بالسبق والغلبة هنا كثرة الرحمة وشمولها، كما يقال: غلب على فلان الكرم والشجاعة، إذا كثرا منه. وانظر "فتح الباري" 6/ 292.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (957)، ومسلم (237) (20)، والنسائي 1/ 65 - 66، وأبو يعلى (6255)، وابن الجارود (76) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. زاد الحميدي ومسلم: "إذا استجمر أحدكم، فليوتر".
وسيأتي الحديثُ بهذه الزيادة برقم (7746) من طريق مالك عن أبي الزناد، وهذه الزيادة وحدها ستأتي برقم (7345) عن سفيان بن عيينة، و (7452) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، و (9969) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن أبي الزناد، وانظر ما سلف برقم (7221).

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 248)