قَالَ سُفْيَانُ: يَكُونُ حَوْلَ بِئْرِكَ الْكَلَأُ فَتَمْنَعُهُمْ فَضْلَ مَائِكَ، فَلَا يَعُودُونَ أَنْ يَرْعَوْا (1).
7325 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " (2).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (م) والأصول الخطية عدا (ظ 3) و (عس) إلى: "يدعوا" بالدال، والتصويب من النسختين المشار إليهما، ووقع في (ظ 3): "فلا يقدرون" مكان: "فلا يعودون".
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (1111) و (1113)، ومسلم (2659) (27) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإِسناد. والموضع الثاني في "مسند الحميدي" كحديث مالك وغيره الذي سنذكره الآن. وهذه القطعة من الحديث ستأتي برقم (9991) من طريق زائدة، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مالك 1/ 241، ومن طريقه أبو داود (4714)، وابن حبان (133)، والآجري في "الشريعة" ص 194، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 164، وفي "السنن" 6/ 202 عن أبي الزناد، به - ولفظه مرفوعاً: "كل مولودٍ يُولَدُ على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو يُنَصِّرانه، كما تُناتَجُ الإِبلُ، من بهيمة جمعاء، هل تُحِسُّ فيها من جَدْعاء؟ " قالوا: يا رسولَ الله، أرأيتَ الذي يموتُ وهو صغيرٌ؟ قال: "الله أعلمُ بما كانوا عاملين".
وأخرجه كذلك أبو يعلى (6306) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به. وسقط من "مسند أبي يعلى" قوله: "عن أبي الزناد". =
7325 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ " (2).--------------------------------------------
(1) تحرفت في (م) والأصول الخطية عدا (ظ 3) و (عس) إلى: "يدعوا" بالدال، والتصويب من النسختين المشار إليهما، ووقع في (ظ 3): "فلا يقدرون" مكان: "فلا يعودون".
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (1111) و (1113)، ومسلم (2659) (27) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإِسناد. والموضع الثاني في "مسند الحميدي" كحديث مالك وغيره الذي سنذكره الآن. وهذه القطعة من الحديث ستأتي برقم (9991) من طريق زائدة، عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مالك 1/ 241، ومن طريقه أبو داود (4714)، وابن حبان (133)، والآجري في "الشريعة" ص 194، والبيهقي في "الاعتقاد" ص 164، وفي "السنن" 6/ 202 عن أبي الزناد، به - ولفظه مرفوعاً: "كل مولودٍ يُولَدُ على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو يُنَصِّرانه، كما تُناتَجُ الإِبلُ، من بهيمة جمعاء، هل تُحِسُّ فيها من جَدْعاء؟ " قالوا: يا رسولَ الله، أرأيتَ الذي يموتُ وهو صغيرٌ؟ قال: "الله أعلمُ بما كانوا عاملين".
وأخرجه كذلك أبو يعلى (6306) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق المدني، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به. وسقط من "مسند أبي يعلى" قوله: "عن أبي الزناد". =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 278)