وَاحِدٍ، لِيُحْفِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا " (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه غير المصنف عن سفيان بن عيينة فرفعه، كما أنه سيأتي برقم (10003) من طريق مالك، عن أبي الزناد مرفوعاً دون قوله: "وإذا انقطع شسع أحدكم … ".
وأخرجه بنحوه الحميدي (1135) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مرفوعاُ.
وأخرجه ابن حبان (5459) من طريق إبراهيم بن بشار، عن سفيان بن عيينة، به، مرفوعاً- من قوله: "إذا انقطع شسع … " دون أوله.
ورواه مالك 2/ 916، ومن طريقه البخاري (5855)، ومسلم (2097) (68)، وأبو داود (4136)، والترمذي في "السنن" (1774)، وفي "الشمائل" (77)، والبيهقي 2/ 432، والبغوي (3157) عن أبي الزناد، به- بلفظ: "لا يمشين أحدُكم في نعلٍ واحدةٍ … " دون أوله.
وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة 8/ 415، وعنه ابن ماجه (3617) من طريق سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وانظر ما سلف برقم (7179)، وما سيأتي برقم (7447) و (8151).
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي في مسنده 3/ 42.
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي أيضاً 3/ 293.
وعن ابن عباس، سلف برقم (2948) بسندٍ ضعيف.
قوله: "وإذا خلع"، قال السندي: أي: النعل. "اليسرى"، أي: فليقدِّم اليسرى، ففيه حذف فعل الجزاء مع الفاء.
والشِّسْع، قال ابن الأثير في "النهاية": أحدُ سيورِ النعل، وهو الذي يُدخل بين الإِصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزِّمام، والزِّمام: السير الذي يُعقد فيه الشسع.
وقوله: "في نعلٍ واحد"، قال الشيخ أحمد شاكر: هكذا هو بتذكير "واحد"، والنعل منصوص على تأنيثها في المعاجم: "النهاية"، و"اللسان"، و"المصباح"، =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 302)