[قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ (1): عَنْ سُفْيَانَ، سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
7362 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً: " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّ صُفُوفِ النِّسَاءِ أَوَّلُهَا " (2).--------------------------------------------
= دماً، فاستحق به القتل، أي: إن قتلتَ، فلا عليك، لاستحقافي القتل، وإن تركت، فهو منك إحسان أشكره.
وقوله: "وقذف الله عز وجل في قلبه"، قال: أي: ألقى في قلبه الإِسلامَ.
وقوله: "حبس عنهم"، قال: أي: فحين أتى اليمامة حبس الطعام عن قريش.
وقوله: "فكتبوا"، قال: أي: إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم.
وقوله: "تأمر الصلةَ"، قال: بالنصب على نزع الخافض، وهو استفهام في مقام الأمر.
وقوله: "وكتب إليه"، قال: أي: كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى ثمامة بأن لا يَحبِسَ عنهم.
(1) يعني أباه الإمام أحمد رحمه الله.
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي.
وأخرجه الحميدي (1000) عن سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، أبيه أو عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وسيأتي برقم (8486) من طريق ليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن عن أبي هريرة.
وأخرج الشطر الثاني منه ابنُ أبي شيبة 2/ 385 من طريق يحيى بن أيوب، عن زُرعة، عن أبي هريرة.
وسيأتي الحديث برقم (8428) من طريق أبي صالح، و (10290) من طريق =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 320)