7384 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْأَوْبَرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا، وَحَافِيًا وَمُنْتَعِلًا (1).--------------------------------------------
= عمير، به.
وسيأتي برقم (9083) و (9110) و (9737) و (9905) و (10074) و (10230).
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 694 - 695، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 169 - 170 من طريق أبي أسامة، عن زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
ابن أبي الصلت: هو الشاعر المشهور أمية بن أبي الصلت الثقفي، وقد سلفت له ترجمة موجزة في "مسند ابن عباس"، عند الحديث رقم (2314).
وقوله: "أصدق بيت"، قال السندي: كونه أصدقَ، لكونه في معنى قوله تعالى: {كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَه} [القصص: 88].
وكادَ … الخ، قال: لاشتمالِ شِعْرِه على حِكَم ولطائف وعِبَر ومواعظ.
(1) صحيح لغيره، أبو الأوبر سماه ابن معين، والنسائي، والدولابي، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم: زياداً الحارثي، لم يروِ عنه غير عبد الملك بن عمير -وهو ثقة من رجال الشيخين-، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين 4/ 257، وصحح له حديثاً في "صحيحه"، وانفرد ابن حجر فنقل في "تعجيل المنفعة" ص 141 توثيقه عن ابن معين، ولم نقف على هذا التوثيق في كتب ابن معين التي بين أيدينا، ولا في أي مصدر آخر غير "التعجيل"! وقال فيه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 54: لم أجد من ترجمه بثقة ولا ضعف، ثم جاء عنده مرة أخرى في 8/ 292 فقال فيه: ثقة!
وأرده الذهبي في "المغني في الضعفاء" 1/ 245، فقال: مدني تابعي لا يُعرف.
وأخرجه الحميدي (997) عن سفيان بن عيينة، حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت رجلاً يقول: سمعت أبا هريرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائماً =
= عمير، به.
وسيأتي برقم (9083) و (9110) و (9737) و (9905) و (10074) و (10230).
وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 694 - 695، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 169 - 170 من طريق أبي أسامة، عن زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة.
ابن أبي الصلت: هو الشاعر المشهور أمية بن أبي الصلت الثقفي، وقد سلفت له ترجمة موجزة في "مسند ابن عباس"، عند الحديث رقم (2314).
وقوله: "أصدق بيت"، قال السندي: كونه أصدقَ، لكونه في معنى قوله تعالى: {كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وَجْهَه} [القصص: 88].
وكادَ … الخ، قال: لاشتمالِ شِعْرِه على حِكَم ولطائف وعِبَر ومواعظ.
(1) صحيح لغيره، أبو الأوبر سماه ابن معين، والنسائي، والدولابي، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم: زياداً الحارثي، لم يروِ عنه غير عبد الملك بن عمير -وهو ثقة من رجال الشيخين-، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين 4/ 257، وصحح له حديثاً في "صحيحه"، وانفرد ابن حجر فنقل في "تعجيل المنفعة" ص 141 توثيقه عن ابن معين، ولم نقف على هذا التوثيق في كتب ابن معين التي بين أيدينا، ولا في أي مصدر آخر غير "التعجيل"! وقال فيه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 54: لم أجد من ترجمه بثقة ولا ضعف، ثم جاء عنده مرة أخرى في 8/ 292 فقال فيه: ثقة!
وأرده الذهبي في "المغني في الضعفاء" 1/ 245، فقال: مدني تابعي لا يُعرف.
وأخرجه الحميدي (997) عن سفيان بن عيينة، حدثنا عبد الملك بن عمير، قال: سمعت رجلاً يقول: سمعت أبا هريرة يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائماً =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 340)