7391 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعَهُ مِنْ شَيْخٍ، فَقَالَ مَرَّةً: سَمِعْتُهُ مِنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَعْرَابِيٍّ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ قَرَأَ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} فَقَالَ (1): {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ}، [فَلْيَقُلْ: آمَنَّا بِاللهِ] (2)، وَمَنْ قَرَأَ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}، فَلْيَقُلْ: [بَلَى] (2) وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ (3) مِنَ الشَّاهِدِينَ، وَمَنْ قَرَأَ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة: 40]، فَلْيَقُلْ: بَلَى " (4).--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق (15163) عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، به.
(1) لفظة "فقال" أثبتناها من "أطراف المسند" لابن حجر 8/ 217، ولم ترد في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) والنسخ الأخرى: "فليقل"، وهو خطأ، ووقع في رواية أبي داود: فبلغ.
(2) ما بين الحاصرتين سقط من (م) والأصول الخطية، واستدركناه -كما استدركه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله من رواية أبي داود السجستاني، إذ هي أطول الروايات، وأقربها إلى رواية "المسند" في اللفظ، مع اتحادها معها في المعنى.
(3) في (ظ 3) و (عس): ذلكم.
(4) إسناده ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة.
وأخرجه الحميدي (995)، وأبو داود (887)، والترمذي (3347)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (436)، والبيهقي 2/ 310 - 311، والبغوي (623) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. ورواية الترمذي مقتصرة على ما يتعلق بـ {والتين والزيتون}، وقال: هذا حديث إنما يُروى بهذا الإِسناد عن هذا الأعرابي، عن أبي هريرة، ولا يُسمى. =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 353)