اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، فَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ".
وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ، فِي حَدِيثِهِ: " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِيْنَ (1) يَذْكُرُنِي " (2).--------------------------------------------
(1) في (م): حَيْثُ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نُمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وأبو صالح: هو ذَكْوان السمّان.
وأخرجه الترمذي (3603) من طريق ابن نمير وأبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (2675) (2) و (21)، وابن ماجه (3822)، والنسائي في "الكبرى" (7730)، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 15 من طريق أبي معاوية وحده، به. وليس عند ابن خزيمة: "وإن اقترب إليَّ شبراً … " إلى آخر الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 16، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص 284 من طريق عبد الله بن نمير وحده، به. وليس عند ابن خزيمة أيضاً: "وإن اقترب .. " إلى آخر الحديث.
وأخرجه البخاري (7405)، والبغوي (1251) من طريق حفص بن غياث، ومسلم (2675) (2)، وابن حبان (811) من طريق جرير، وأبو نعيم في "الحلية" 9/ 26 - 27 من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن الأعمش، به.
وسيأتي مطولاً ومختصراً من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (9351) و (10224) و (10684) و (10704) و (10782) و (10909).
وأخرجه البخاري (7505)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 109 من طريق الأعرج، عن أبي هريرة مختصراً بقوله: "قال الله: أنا عند ظن عبدي بي"، وزاد الخطيب: "وأنا معه حيث يذكرني".
وأخرجه مسلم (2675) (3)، والبغوي (1252) من طريق عبد الرزاق، عن =

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 386)