{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ. فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 - 69] (1).--------------------------------------------
= لأن.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2906)، وابن أبي شيبة 14/ 387 - 388، والنسائي في "الكبرى" (11209)، وابن الجارود (1071)، والطبري 10/ 45 - 46 و 46، والبيهقي 6/ 290، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 457 من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. والحديث عند ابن عبد البر مختصر دون قوله: فلما كان يوم بدرٍ … الخ.
وأخرجه الترمذي (3085) من طريق زائدة بن قدامة، والطبري 10/ 45 - 46 من طريق جابر بن نوح، وابن حبان (4806) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبيهقي 6/ 290 من طريق محاضر بن المورِّع، أربعتهم عن الأعمش، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، غريب من حديث الأعمش.
وأخرجه الطيالسي (2429)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3310) -بتحقيقنا- من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والطحاوي أيضاً (3311) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ من المسلمين فأصابوا من الغنائم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لم تحلَّ الغنائمُ لقومٍ سودِ الرؤوس قبلكم، كان النبي -يعني مَن كان قبله- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جمعوا غنائِمَهم، فتنزلُ نارٌ من السماء تأكلُها"، فأنزل الله: {لولا كِتابٌ من الله سَبَق لمسَّكم فيما أخذتُم عذابٌ عظيمٌ فكُلُوا مما غَنِمْتُم حلالًا طيباً}.
وأخرجه موقوفاً الطحاوي (3312) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لم تحلَّ الغنيمة لأحد أسود الرأس قبلنا، كانت الغنيمة تنزل النار فتأكلها، فنزلت: {لولا كِتابٌ من الله سَبَق}، =
= لأن.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (2906)، وابن أبي شيبة 14/ 387 - 388، والنسائي في "الكبرى" (11209)، وابن الجارود (1071)، والطبري 10/ 45 - 46 و 46، والبيهقي 6/ 290، وابن عبد البر في "التمهيد" 6/ 457 من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد. والحديث عند ابن عبد البر مختصر دون قوله: فلما كان يوم بدرٍ … الخ.
وأخرجه الترمذي (3085) من طريق زائدة بن قدامة، والطبري 10/ 45 - 46 من طريق جابر بن نوح، وابن حبان (4806) من طريق جرير بن عبد الحميد، والبيهقي 6/ 290 من طريق محاضر بن المورِّع، أربعتهم عن الأعمش، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، غريب من حديث الأعمش.
وأخرجه الطيالسي (2429)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (3310) -بتحقيقنا- من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والطحاوي أيضاً (3311) من طريق قيس بن الربيع، كلاهما عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لما كان يومُ بدرٍ تعجَّل الناسُ من المسلمين فأصابوا من الغنائم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لم تحلَّ الغنائمُ لقومٍ سودِ الرؤوس قبلكم، كان النبي -يعني مَن كان قبله- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جمعوا غنائِمَهم، فتنزلُ نارٌ من السماء تأكلُها"، فأنزل الله: {لولا كِتابٌ من الله سَبَق لمسَّكم فيما أخذتُم عذابٌ عظيمٌ فكُلُوا مما غَنِمْتُم حلالًا طيباً}.
وأخرجه موقوفاً الطحاوي (3312) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: لم تحلَّ الغنيمة لأحد أسود الرأس قبلنا، كانت الغنيمة تنزل النار فتأكلها، فنزلت: {لولا كِتابٌ من الله سَبَق}، =
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 404)