636 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْيَمَنِ وَأَنَا حَدِيثُ السِّنِّ، قَالَ: قُلْتُ: تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ أَحْدَاثٌ، وَلا عِلْمَ لِي بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ: " إِنَّ اللهَ سَيَهْدِي لِسَانَكَ، وَيُثَبِّتُ قَلْبَكَ ". قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدُ (1).
637 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا وَجِعٌ، وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ آجِلًا، فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي. قَالَ: " مَا قُلْتَ؟ " فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: " مَا--------------------------------------------
= برقم (660) و (671) و (721) و (844) و (980) و (1289) و (1364).
وله شاهد بإسناد صحيح على شرط البخاري يتقوى به من حديث ابن مسعود عند أحمد برقم (4283) و (4284) وسيخرج في موضعه.
وفي الباب عن جابر عند مسلم (1598)، وعن ابن عمر عند البخاري (5940).
وقوله "الحالّ": اسم فاعل من الثلاثي حل، وهو هنا متعدٍّ، قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 308: يقال: حللتُ لفلان امرأته فأنا حالٌّ وهو محلول له: إذا نكحها لتحل للزوج الأول، وهو من حَلّ العُقدة، يقال: أحللتها له وحللتها.
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا البختري- واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع من علي شيئاً، وله طريق أخرى متصلة ستأتي برقم (666) يصح بها.
وأخرجه النسائي في "خصائص عليّ" (32) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد 2/ 337، وابن أبي شيبة 10/ 176 و 12/ 58، وعبد بن حميد (94)، وابن ماجه (2310)، والبزار (912)، والنسائي في "خصائص علي" (33) و (34)، ووكيع محمد بن خلف في "أخبار القضاة" 1/ 84، وأبو يعلى (401)، والحاكم =
637 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا وَجِعٌ، وَأَنَا أَقُولُ: اللهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ آجِلًا، فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ بَلاءً فَصَبِّرْنِي. قَالَ: " مَا قُلْتَ؟ " فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: " مَا--------------------------------------------
= برقم (660) و (671) و (721) و (844) و (980) و (1289) و (1364).
وله شاهد بإسناد صحيح على شرط البخاري يتقوى به من حديث ابن مسعود عند أحمد برقم (4283) و (4284) وسيخرج في موضعه.
وفي الباب عن جابر عند مسلم (1598)، وعن ابن عمر عند البخاري (5940).
وقوله "الحالّ": اسم فاعل من الثلاثي حل، وهو هنا متعدٍّ، قال الزمخشري في "الفائق" 1/ 308: يقال: حللتُ لفلان امرأته فأنا حالٌّ وهو محلول له: إذا نكحها لتحل للزوج الأول، وهو من حَلّ العُقدة، يقال: أحللتها له وحللتها.
(1) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا البختري- واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع من علي شيئاً، وله طريق أخرى متصلة ستأتي برقم (666) يصح بها.
وأخرجه النسائي في "خصائص عليّ" (32) من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد 2/ 337، وابن أبي شيبة 10/ 176 و 12/ 58، وعبد بن حميد (94)، وابن ماجه (2310)، والبزار (912)، والنسائي في "خصائص علي" (33) و (34)، ووكيع محمد بن خلف في "أخبار القضاة" 1/ 84، وأبو يعلى (401)، والحاكم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 68)