قَالَ زُهَيْرٌ: فَقُلْتُ لِسُهَيْلٍ: الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ فَقَالَ: الْمُشْرِكُونَ (1).
7568 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناد صحيح كسابقه.
وأخرجه أبو عوانة في الإِستئذان كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 150، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2766) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في "الأَدب المفرد" (1103)، ومسلم (2167)، والترمذي (1602) و (2700)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 150، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 341، والبيهقي 4/ 341، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" 3/ 196 من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به- في حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود والنصارى"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتهوهم" ولم يُسم أحداً من المشركين، وفي حديث آخرين: في أهل الكتاب. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وسيأتي برقم (7617) و (8561) و (9726) و (9919) و (10797)، وفي الحديثين (9726) و (10797) من طريق سفيان الثوري عن سهيل "إذا لقيتم المشركين".
قال الشيخ أحمد شاكر: في أكثر الروايات التصريحُ بأنهم اليهود والنصارى، وفي بعضها أيضاً أنهم المشركون، ومجموعُ الروايات يدل على أنَّ المرادَ جميعُ أولئك، وكلهم مشركون.
(2) إسناده صحيح كسابقه. =
7568 - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناد صحيح كسابقه.
وأخرجه أبو عوانة في الإِستئذان كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 150، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2766) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في "الأَدب المفرد" (1103)، ومسلم (2167)، والترمذي (1602) و (2700)، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 150، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 341، والبيهقي 4/ 341، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" 3/ 196 من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به- في حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود والنصارى"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتهوهم" ولم يُسم أحداً من المشركين، وفي حديث آخرين: في أهل الكتاب. وقال الترمذي: حسن صحيح.
وسيأتي برقم (7617) و (8561) و (9726) و (9919) و (10797)، وفي الحديثين (9726) و (10797) من طريق سفيان الثوري عن سهيل "إذا لقيتم المشركين".
قال الشيخ أحمد شاكر: في أكثر الروايات التصريحُ بأنهم اليهود والنصارى، وفي بعضها أيضاً أنهم المشركون، ومجموعُ الروايات يدل على أنَّ المرادَ جميعُ أولئك، وكلهم مشركون.
(2) إسناده صحيح كسابقه. =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 15)