. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من طريق الحارث بن يعقوب، عن عراك بن مالك، والطبراني في "الأَوسط" (2247) من طريق حوشب بن عقيل، عن الحسن البصري، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 100 من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، جميعهم عن أبي هريرة. وبعض هذه الأسانيد فيها ضعف.
وسيأتي من طريق إبراهيم بن عبد الله بن قارظ برقم (7675) و (9519) و (10071) و (10204).
وله طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي (9907) و (10542) و (10848) و 4/ 28 (الطبعة الميمنية). وانظر (9049) و (9050).
وفي الباب عن أبي طلحة وأبي موسى وزيد بن ثابت وعائشة وأم حبيبة، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي 4/ 28 و 397 و 5/ 184 و 6/ 89 و 326.
قلنا: والوضوء مما مسَّت النار منسوخ في قول الجمهور، ومما يدلُّ على النسخ حديث أبي هريرة الذي سيأتي برقم (9049): أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفَ شاةٍ فتمضمض وغسل يده وصَلَّى. يعني: ولم يتوضأ كما في بعض المصادر، وإسناده صحيح.
ونحوه حديث ابن عباس عند الشيخين، وقد سلف برقم (1988).
وحديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري (208)، ومسلم (355)، وسيأتي 4/ 139.
وحديث جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسَّت النار. أخرجه أبو داود (192) وغيره، وسنده صحيح. وانظر "الاعتبار" للحازمي ص 46 - 51.
وقوله: "من أثوار أقط" قال السندي: جمع ثور، وهي القطعة، والأَقِطُ بفتح فكسر: لبن مجفف يابس متحجر. ثم الوضوء مما مسته النار منسوخ عند الجمهور أو محمول على غسل اليد والفم، وأجراه أبو هريرة على ظاهره، ولم يبلغه الناسخ، والله تعالى أعلم.
= من طريق الحارث بن يعقوب، عن عراك بن مالك، والطبراني في "الأَوسط" (2247) من طريق حوشب بن عقيل، عن الحسن البصري، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 100 من طريق هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، جميعهم عن أبي هريرة. وبعض هذه الأسانيد فيها ضعف.
وسيأتي من طريق إبراهيم بن عبد الله بن قارظ برقم (7675) و (9519) و (10071) و (10204).
وله طرق أخرى عن أبي هريرة ستأتي (9907) و (10542) و (10848) و 4/ 28 (الطبعة الميمنية). وانظر (9049) و (9050).
وفي الباب عن أبي طلحة وأبي موسى وزيد بن ثابت وعائشة وأم حبيبة، ستأتي أحاديثهم في "المسند" على التوالي 4/ 28 و 397 و 5/ 184 و 6/ 89 و 326.
قلنا: والوضوء مما مسَّت النار منسوخ في قول الجمهور، ومما يدلُّ على النسخ حديث أبي هريرة الذي سيأتي برقم (9049): أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفَ شاةٍ فتمضمض وغسل يده وصَلَّى. يعني: ولم يتوضأ كما في بعض المصادر، وإسناده صحيح.
ونحوه حديث ابن عباس عند الشيخين، وقد سلف برقم (1988).
وحديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري (208)، ومسلم (355)، وسيأتي 4/ 139.
وحديث جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسَّت النار. أخرجه أبو داود (192) وغيره، وسنده صحيح. وانظر "الاعتبار" للحازمي ص 46 - 51.
وقوله: "من أثوار أقط" قال السندي: جمع ثور، وهي القطعة، والأَقِطُ بفتح فكسر: لبن مجفف يابس متحجر. ثم الوضوء مما مسته النار منسوخ عند الجمهور أو محمول على غسل اليد والفم، وأجراه أبو هريرة على ظاهره، ولم يبلغه الناسخ، والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 48)