7612 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ (1) عَلَى صَلَاةِ الْوَاحِدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ (2)، وَتَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ". قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإِسراء: 78] (3).--------------------------------------------
= وعن البراء بن عازب سيأتي 4/ 284.
وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (7942)، وذكره الهيثمي في "المجمع" 2/ 326، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" وفيه جعفر بن الزبير، وهو ضعيف.
قوله: "مدى صوته" قال ابن الأثير: المدى: الغاية، أي يستكمل مغفرة الله إذا استنفد وُسْعَه في رفع صوته، فيبلغ الغاية في المغفرة إذا بلغ الغاية في الصوت. وقيل: هو تمثيل، أي: أن المكان الذي ينتهي إليه الصوت، لو قُدِّر أن يكون ما بين أقصاه وبين مقام المؤذن ذنوب تملأ تلك المسافة، لغفرها الله له.
قوله: "ويصدقه"، قال السندي: أي: يشهد له يوم القيامة أو يصدقه يوم يسمع، ويكتب له أجر تصديقهم بالحق.
وقوله: "وللشاهد عليه"، قال السندي: أي: الذي شهد الصلاة على أذانه، أي: لأجل أذانه.
(1) في (م): الجمع
(2) كذا في (ظ 3) و (عس) وهو الصواب، وفي (م) وباقي النسخ: خمسة وعشرين.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (2001)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 53)