7634 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا--------------------------------------------
= والبيهقي 9/ 171 من طريق شعيب بن أبي حمزة، ومسلم (1027) (85)، والنسائي 6/ 22 - 23 من طريق صالح بن كيسان، ومسلم (1027) (85)، والنسائي 4/ 168 - 169، وابن حبان (6866) من طريق يونس بن يزيد، ثلاثتهم عن الزهري، به.
وأخرجه مختصراً البخاري (2841) و (3216)، ومسلم (1027) (86)، والنسائي 6/ 48، وابن حبان (4641)، والطبراني في "الأَوسط" (2994) من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
وسيأتي مختصراً برقم (9800) من طريق حميد بن عبد الرحمن، وبنحوه من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (8790).
وفي الباب عن عمرو بن عبسة، سيأتي 4/ 386.
وعن أبي ذر الغفاري، سيأتي 5/ 151.
قوله: "من أنفق زوجين"، قال السندي: أي: درهمين أو دينارين أو مدين من طعام، وقيل: يحتمل أن يكون المراد تكرار الإِنفاق مرة أخرى، أي: من تعود ذلك، نحو قوله تعالى: {ثمَّ ارْجِعِ البصرَ كَرَّتينِ} [المُلك: 4] "في سبيل الله "، أي: تصدق بهما في سبيل الخير مطلقاً، أو في الجهاد كما هو المتبادر.
"من أبواب الجنة"، أي: من باب منها، لا أنه يُدعى من جميعها، وإلا لما بقي لسؤال أبي بكر رضي الله عنه كبيرُ وجهٍ. فليتأمل.
"من أهل الصلاة" بأن كثر اشتغالُه بها من بين العبادات.
"ما على أحد"، أي: من دُعي من واحد منها ليس له ضرورة إلى أن يُدعى من غيره، إذ ذلك الباب يكفي لدخوله الجنة إلا أن الدعاء من الأَبواب المتعددة كرامة، فهل أحد يُدعى من الكل، فيكون له هذه الكرامة. والله تعالى أعلم.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 73)