7678 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَذْهَبُ كِسْرَى، فَلَا يَكُونُ كِسْرَى بَعْدَهُ، وَيَذْهَبُ قَيْصَرُ، فَلَا يَكُونُ قَيْصَرُ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ (1).
7679 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ--------------------------------------------
= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20795)، ومن طريقه أخرجه مسلم (2906)، وابن أبي عاصم في "السنة" (77)، وأبو عوانة في "الفتن" كما في "إتحاف المهرة" 5/ 176، وابن حبان (6749)، والبغوي (4285).
وأخرجه البخاري (7116) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم (78) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به.
قوله: "حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس"، قال السندي: قال النووي: أليات بفتح الهمزة واللام، ومعناه: أعجازهن، والمراد: يضطربن من الطواف حولَ ذي الخلصة، أي: يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها.
"ذو الخلصة": بفتح الخاء واللام هو المشهور، وقيل: أو بضمها أو بفتح وسكون: هو بيت صنم ببلاد دوس. قال السندي: وظاهر الحديث أنه اسم صنم.
و"تبالة": موضع باليمن، قال القاضي إسماعيل الأكوع في "البلدان اليمانية" ص 56: تبالة بلدة عامرة، كانت مركز ناحية خَثْعَم من عَسِير، وتقع إلى الغرب من بيشة. وانظر "الأماكن" للحازمي 1/ 153 بتعليق الأستاذ حمد الجاسر.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20814)، ومن طريقه أخرجه مسلم (2918) (75). وانظر (7184).
7679 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ--------------------------------------------
= وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20795)، ومن طريقه أخرجه مسلم (2906)، وابن أبي عاصم في "السنة" (77)، وأبو عوانة في "الفتن" كما في "إتحاف المهرة" 5/ 176، وابن حبان (6749)، والبغوي (4285).
وأخرجه البخاري (7116) من طريق شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عاصم (78) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به.
قوله: "حتى تضطرب ألياتُ نساء دوس"، قال السندي: قال النووي: أليات بفتح الهمزة واللام، ومعناه: أعجازهن، والمراد: يضطربن من الطواف حولَ ذي الخلصة، أي: يكفرون ويرجعون إلى عبادة الأصنام وتعظيمها.
"ذو الخلصة": بفتح الخاء واللام هو المشهور، وقيل: أو بضمها أو بفتح وسكون: هو بيت صنم ببلاد دوس. قال السندي: وظاهر الحديث أنه اسم صنم.
و"تبالة": موضع باليمن، قال القاضي إسماعيل الأكوع في "البلدان اليمانية" ص 56: تبالة بلدة عامرة، كانت مركز ناحية خَثْعَم من عَسِير، وتقع إلى الغرب من بيشة. وانظر "الأماكن" للحازمي 1/ 153 بتعليق الأستاذ حمد الجاسر.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (20814)، ومن طريقه أخرجه مسلم (2918) (75). وانظر (7184).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 107)