7729 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكَ الرِّبَاطُ " (1).
7730 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ، فَلْيُوتِرْ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في "موطأ مالك" 1/ 161، ومن طريقه أخرجه مسلم (251)، والنسائي 1/ 89، وابن خزيمة (5)، وأبو عوانة 1/ 231، وابن حبان (1038)، والبيهقي 1/ 82، والبغوي (149). وانظر (7209).
"فذلك"، قال السندي: الإِشارة إلى ما ذكر من الأعمال.
"الرباط": بكسر الراء، قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: {ورابطوا} وحقيقته ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد هو الأفضل والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسُدُّ طرقَ الشيطان عنه، وتمنعُ النفسَ عن الشهوات وعداوةِ الشيطان والنفس لا تخفى، فهذا هو الجهادُ الأكبر الذي هو قهر أعدى عدوه فلذلك قال: الرباط بالتعريف والتكرار، كما في الروايات تعظيماً لشأنه.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله ابن عبد الله. =
7730 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ، فَلْيُوتِرْ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وهو في "موطأ مالك" 1/ 161، ومن طريقه أخرجه مسلم (251)، والنسائي 1/ 89، وابن خزيمة (5)، وأبو عوانة 1/ 231، وابن حبان (1038)، والبيهقي 1/ 82، والبغوي (149). وانظر (7209).
"فذلك"، قال السندي: الإِشارة إلى ما ذكر من الأعمال.
"الرباط": بكسر الراء، قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: {ورابطوا} وحقيقته ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد هو الأفضل والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسُدُّ طرقَ الشيطان عنه، وتمنعُ النفسَ عن الشهوات وعداوةِ الشيطان والنفس لا تخفى، فهذا هو الجهادُ الأكبر الذي هو قهر أعدى عدوه فلذلك قال: الرباط بالتعريف والتكرار، كما في الروايات تعظيماً لشأنه.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إدريس الخولاني: هو عائذ الله ابن عبد الله. =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 162)