. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 284 - 285 عن محمد بن رافع، وأبو داود (3284)، ومن طريقه البيهقي 7/ 388 عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 115 من طريق محمد بن العوام، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وجعل إبراهيم بن يعقوب الراوي عن أبي هريرة في حديثه هو عبد الله بن عتبة وليس ابنه عبيد الله.
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 285 - 286 من طريق أسد بن موسى، و 286 من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن المسعودي، به.
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً 1/ 288 من طريق الحسين بن الوليد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسق لفظه، لكن ذكر ابن عبد البر أنه بلفط حديث "الموطأ" سواء، وهو: أن رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، إن عليَّ رقبةً مؤمنةً، فإن كنت تراها مؤمنة أُعتِقُها. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهدين أن لا إِله إلا الله؟ " قالت: نعم. قال: "أتشهدين أن محمداً رسولُ الله؟ " قالت: نعم. قال: "أتوقنين بالبعث بعد الموتِ؟ " قالت: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعتِقْها".
قلنا: هذا هو اللفظ الصحيح للحديث إن شاء الله، لكن أخطأ الحسين بن الوليد في إسناد هذا الحديث عن مالك، فقد اتفق رواة "الموطأ" على إرساله، لم يذكروا فيه أبا هريرة، قاله ابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 114، والحديث مرسلاً في "الموطأ" برواية يحيى الليثي 2/ 777.
وتابع مالكاً على إرساله يونسُ بن يزيد عند البيهقي 10/ 57 من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، عن ابن وهب، عنه، عن الزهري، به.
ووصله معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل من الأنصار: أنه جاء بأمة سوداء … فذكره، وهذا إسناد صحيح، وسيأتي تخريجه في "المسند" 3/ 451 - 452. =
= وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 284 - 285 عن محمد بن رافع، وأبو داود (3284)، ومن طريقه البيهقي 7/ 388 عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 115 من طريق محمد بن العوام، ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. وجعل إبراهيم بن يعقوب الراوي عن أبي هريرة في حديثه هو عبد الله بن عتبة وليس ابنه عبيد الله.
وأخرجه ابن خزيمة 1/ 285 - 286 من طريق أسد بن موسى، و 286 من طريق أبي داود الطيالسي، كلاهما عن المسعودي، به.
وأخرجه ابن خزيمة أيضاً 1/ 288 من طريق الحسين بن الوليد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسق لفظه، لكن ذكر ابن عبد البر أنه بلفط حديث "الموطأ" سواء، وهو: أن رجلاً من الأنصار جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجارية له سوداء، فقال: يا رسول الله، إن عليَّ رقبةً مؤمنةً، فإن كنت تراها مؤمنة أُعتِقُها. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهدين أن لا إِله إلا الله؟ " قالت: نعم. قال: "أتشهدين أن محمداً رسولُ الله؟ " قالت: نعم. قال: "أتوقنين بالبعث بعد الموتِ؟ " قالت: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعتِقْها".
قلنا: هذا هو اللفظ الصحيح للحديث إن شاء الله، لكن أخطأ الحسين بن الوليد في إسناد هذا الحديث عن مالك، فقد اتفق رواة "الموطأ" على إرساله، لم يذكروا فيه أبا هريرة، قاله ابن عبد البر في "التمهيد" 9/ 114، والحديث مرسلاً في "الموطأ" برواية يحيى الليثي 2/ 777.
وتابع مالكاً على إرساله يونسُ بن يزيد عند البيهقي 10/ 57 من طريق محمد بن عبد الله بن الحكم، عن ابن وهب، عنه، عن الزهري، به.
ووصله معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن رجل من الأنصار: أنه جاء بأمة سوداء … فذكره، وهذا إسناد صحيح، وسيأتي تخريجه في "المسند" 3/ 451 - 452. =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 286)