689 - حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ - يَعْنِي قُرَادًا -، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي الْهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الْوَتْرِ، قَالَ: فَقَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُوتِرَ هَذِهِ السَّاعَةَ، ثَوِّبْ يَا ابْنَ النَّبَّاحِ (1)، أَوْ أَذِّنْ، أَوْ أَقِمْ (2).
690 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا تَقَدَّمَ إِلَيْكَ خَصْمَانِ، فَلا تَسْمَعْ كَلامَ الْأَوَّلِ، حَتَّى تَسْمَعَ كَلامَ الْآخَرِ، فَسَوْفَ تَرَى كَيْفَ تَقْضِي ". قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: فَمَا زِلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ قَاضِيًا (3).--------------------------------------------
قوله: "فمن الشيطان"، قال السندي: ظاهره أنه لا يلزم النذر غير المعيَّن، ولكن حَمَل صاحب "المجمع": كيت وكيت، على غير القُربة، فذكر الحديث في باب خلط الناذر في نذره القربة بغيرها، وكأنه حمله على ذلك بقرينة قوله: "فمن الشيطان".
(1) تصحف في (س) و (ق) و (ص) و (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: "ابن التياح" بتاء وياء، والصواب ما أثبتناه- بنون وباء- كما في (ظ 11) و (ب) وكتب المشتبه.
(2) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني أسد الراوي عن علي، واسم أبي نوح: عبد الرحمن بن غزوان روى له البخاري وقال الحافظ في "التقريب": ثقة له أفراد، وقال الذهبي في "الميزان": وله مناكير. وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وسيأتي برقم (860) و (861) و (862).
(3) حسن لغيره، حنش وهو ابن المعتمر- وإن كان فيه ضعف- قد تابعه ابنُ عباس عند ابن حبان (5065) وانظر تمام تخريجه فيه.
وأخَرجه الترمذي (1331) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (125)، ووكيع في "أخبار القضاة" 1/ 85 و 86، والبيهقي 10/ 86 من طرق عن سماك، به. وسيأتي برقم (745) و (1211) و (1280) و (1281) =
690 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا تَقَدَّمَ إِلَيْكَ خَصْمَانِ، فَلا تَسْمَعْ كَلامَ الْأَوَّلِ، حَتَّى تَسْمَعَ كَلامَ الْآخَرِ، فَسَوْفَ تَرَى كَيْفَ تَقْضِي ". قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: فَمَا زِلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ قَاضِيًا (3).--------------------------------------------
قوله: "فمن الشيطان"، قال السندي: ظاهره أنه لا يلزم النذر غير المعيَّن، ولكن حَمَل صاحب "المجمع": كيت وكيت، على غير القُربة، فذكر الحديث في باب خلط الناذر في نذره القربة بغيرها، وكأنه حمله على ذلك بقرينة قوله: "فمن الشيطان".
(1) تصحف في (س) و (ق) و (ص) و (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر إلى: "ابن التياح" بتاء وياء، والصواب ما أثبتناه- بنون وباء- كما في (ظ 11) و (ب) وكتب المشتبه.
(2) إسناده ضعيف لجهالة الرجل من بني أسد الراوي عن علي، واسم أبي نوح: عبد الرحمن بن غزوان روى له البخاري وقال الحافظ في "التقريب": ثقة له أفراد، وقال الذهبي في "الميزان": وله مناكير. وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضبعي. وسيأتي برقم (860) و (861) و (862).
(3) حسن لغيره، حنش وهو ابن المعتمر- وإن كان فيه ضعف- قد تابعه ابنُ عباس عند ابن حبان (5065) وانظر تمام تخريجه فيه.
وأخَرجه الترمذي (1331) من طريق حسين بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (125)، ووكيع في "أخبار القضاة" 1/ 85 و 86، والبيهقي 10/ 86 من طرق عن سماك، به. وسيأتي برقم (745) و (1211) و (1280) و (1281) =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 103)