7919 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللهِ عز وجل، فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللهُ عز وجل بِمَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ فُلَانًا. قَالَ: لِقَرَابَةٍ؟ (1) قَالَ: لَا. قَالَ: فَلِنِعْمَةٍ لَهُ عِنْدَكَ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَلِمَ تَأْتِيهِ؟ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّهُ فِي اللهِ. قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ. أَنَّهُ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ فِيهِ " (2).--------------------------------------------
= البلدان" لياقوت 3/ 141، ورجح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله أن هذا الذي في الحديث كان في حادثة العُرنيين المشهورة الذين استاقوا إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم (انظر مسند أنس 3/ 107)، واستدلَّ على ذلك بما أورده ابن سعد في "طبقاته" 2/ 93 في سرية كُرْز بن جابر الفهري إلى العرنيين أنه قدم بهم، فلقي النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالزغابة بمجتمع السيول.
(1) في (ظ 3) و (عس): ألِقرابة، وفي (ل): للقرابة.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو رافع: هو نُفيع الصائغ.
وأخرجه البغوي بإثر الحديث (3465) من طريق يزيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب" (350)، ومسلم (2567)، وابن حبان (572) و (576)، والبغوي (3465) من طرق عن حماد بن سلمة، به.
وسيأتي برقم (9291) و (9958) و (10247) و (10600) و (10601) من طريق أبي رافع، وبرقم (10602) من طريق أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة. وانظر ما سيأتي برقم (8325).
فأرصد، قال السندي: أي: أقعده وجعله منتظراً لمروره وحافظاً له. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 297)