. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أسيد بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة، وقد يُنسب إلى جدِّه، ويقال: عُمر، وعَمْرو أصحُّ. وانظر "فتح الباري" 7/ 310 و 380.
وأخرجه الطيالسي (2597)، وابن سعد 2/ 55 - 56، والبخاري (3989)، وأبو داود (2660) و (3112)، والطبراني في "الكبير" (2192) و 17/ (463)، والبيهقي في "السنن" 9/ 145 - 146 و 146، وفي "الدلائل" 3/ 323 - 325، والمزي في "التهذيب" 22/ 45 - 46 من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإِسناد- وبعضهم لم يسق لفظه.
وأخرجه البخاري (3045) و (7402)، وأبو داود (2661)، والنسائي في "الكبرى" (8839) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به. وبين الزهري في هذه الرواية أن الذي حدَّثه بقصة استعارة خبيب بن عدي للموسى وما جرى مع ابنة الحارث وابنها، هو عبيد الله بن عياض عن بنت الحارث نفسها.
وأخرجه الطبري في "تاريخه" 2/ 540 - 541 من طريق جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي سفيان، به.
وسيأتي برقم (8096) من طريق معمر، عن الزهري.
قوله: "جدَّ عاصم بن عمر بن الخطاب"، يريد أنه جده لأمه، قال في "الفتح" 7/ 310: وهو وهم من بعض رواته، فإن عاصم بن ثابت خال عاصم ابن عمر، لا جده، لأن والدة عاصم هي جميلة بنت ثابت أخت عاصم، وكان اسمها عاصية فغيَّرها النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: "ورجل آخر"، سماه ابنُ إسحاق -كما في "السيرة" 3/ 181 - عبدَ الله بنَ طارق.
وقوله: "يستحد بها"، أي: يحلق عانته.
وقوله: "أن ما بي جزعاً"، قال السندي: هكذا في نسخ "المسند" بالنصب، وكأنه مبني على أن "ما" زائدة، مثل: عمّا قليلٍ، وفي "البخاري": جزعٌ، بالرفع، وهو الظاهر. =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 311)