فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ - يَعْنِي النُّمَيْرِيَّ -، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي اخْتِلافٌ، أَوْ أَمْرٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ السِّلْمَ، فَافْعَلْ " (1).
• 696 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، وَحَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ ذِي حُدَّانَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: إِنَّ اللهَ عز وجل سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: خَدْعَةً. قَالَ زحْمَوَيْهِ فِي حَدِيثِهِ: عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، فضيل بن سليمان كثير الخطأ، وإياس بن عمرو لم يرو عنه غير محمد بن أبي يحيى ولم يوثقه غير ابن حبان.
والسّلْم: هو المسالم.
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن ذي حُدّان قال ابن المديني: هو رجل مجهول لا أعلم أحداً روى عنه إلا أبو إسحاق، ثم هو لم يدْرِكْ علياً فيما قاله الدارقطني في "العلل" 3/ 227، وقد أدخل رجلاً بينه وبين علي ولم يُسمه كما سيأتي بعد هذا برقم (697)، وشريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص 118 عن إسماعيل بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (494) عن زكريا بن يحيى، به. وقرن به إسحاق بن أبي إسرائيل.
وأخرجه ابن أبي شيبة 12/ 529 من طريق زكريا بن أبي زائدة، والطيالسي (172)، عن قيس، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وقد تحرف "عن سعيد بن ذي حدّان" عند =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 106)