7945 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: إِنَّ الْحَسَنَةَ تُضَاعَفُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ. قَالَ: وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَوَاللهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ (1) - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، [قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ]: كَذَا قَالَ--------------------------------------------
= وأخرجه إسحاق بن راهويه (145) عن وهب بن جرير، ومسلم (1848) (53)، والبيهقي 8/ 156 من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن جرير بن حازم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (1848) (54) من طريق مهدي بن ميمون، عن غيلان، به.
وسيأتي برقم (8061) مرفوعاً، وبرقم (10333) و (10334) موقوفاً.
ويشهد لأوله حديث ابن عمر، سلف برقم (5386)، وهناك ذُكِرت باقي شواهده.
ويشهد لقوله: "ومن قاتل تحت راية عمِّيَّة" حديث جندب البجلي عند مسلم (1850)، وهو في "صحيح ابن حبان" (4579).
قوله: "من الطاعة"، قال السندي: أي: طاعة الإِمام.
والجماعة، أي: جماعة المسلمين المجتمعة على إمام واحد.
فميتة، بكسر الميم: حالة الموت.
جاهلية: صفة، وتحتمل الإِضافة، والمعنى: فميتة كميتة أهل الجاهلية، والمراد: أنه مات كما يموت أهل الجاهلية من الضلال، وليس المراد الكفر.
وقوله: "تحت راية عُِمِّية"، بكسر عين، وحكي ضمها: هي الأمر الذي لا يستبين وجهُه، وقيل: هي جماعة مجتمعة على أمر مجهول لا يعرف أنه حق أو باطل.
والعصبة: قوم الرجل.
(1) في (م) والنسخ المتأخرة: سمعت.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 327)