آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ، إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ. فَقَالَ تبارك وتعالى: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ. فَقَالَ: عَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي. ثُمَّ عَمِلَ ذَنْبًا آخَرَ - أَوْ قَالَ: أَذْنَبَ ذَنْبًا آخَرَ - فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ ذَنْبًا فَاغْفِرْهُ. قَالَ: عَبْدِي عَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ: أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي (1)، فَلْيَعْمَلْ مَا شَاءَ " (2).--------------------------------------------
(1) من قوله: "ثم عمل ذنباً" في المرة الرابعة، إلى هنا، استدركناه من (ظ 3) و (عس) ومن "جامع المسانيد والسنن" 7/ ورقة 109 - 110، وسقط من (م) وبقية النسخ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام بن يحيى -وتحرف في (م) إلى: همام عن يحيى-: هو العَوْذي، وعبد الرحمن بن أبي عمرة: هو الأنصاري.
وأخرجه ابنُ حبان (622) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، والحاكم 4/ 242 من طريق إبراهيم بن عبد الله، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. ولم يذكرا فيه المرة الرابعة التي أشرنا إليها في التعليق السابق.
وأخرجه البخاري (7507) من طريق عمرو بن عاصم، ومسلم (2758) (30)، والبيهقي 10/ 188 من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن همام بن يحيى، به. ولم يذكرا فيه الرابعة أيضاً.
وسيأتي برقم (9256) و (10379) و (10380).
قوله: "فليعمل ما شاء"، قال السندي: أي: إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له فى الاستغفار وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن =
(1) من قوله: "ثم عمل ذنباً" في المرة الرابعة، إلى هنا، استدركناه من (ظ 3) و (عس) ومن "جامع المسانيد والسنن" 7/ ورقة 109 - 110، وسقط من (م) وبقية النسخ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وهمام بن يحيى -وتحرف في (م) إلى: همام عن يحيى-: هو العَوْذي، وعبد الرحمن بن أبي عمرة: هو الأنصاري.
وأخرجه ابنُ حبان (622) من طريق الحسن بن محمد بن الصباح، والحاكم 4/ 242 من طريق إبراهيم بن عبد الله، كلاهما عن يزيد بن هارون، بهذا الإِسناد. ولم يذكرا فيه المرة الرابعة التي أشرنا إليها في التعليق السابق.
وأخرجه البخاري (7507) من طريق عمرو بن عاصم، ومسلم (2758) (30)، والبيهقي 10/ 188 من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلاهما عن همام بن يحيى، به. ولم يذكرا فيه الرابعة أيضاً.
وسيأتي برقم (9256) و (10379) و (10380).
قوله: "فليعمل ما شاء"، قال السندي: أي: إنه يغفر له ما يعمل ما دام يستغفر، فهذا ترغيب له فى الاستغفار وفي الثبات على الرجاء والخوف، لا إذن =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 330)