الْأَنْصَارِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنْ طَالَتْ بِكُمْ (1) مُدَّةٌ أَوْشَكَ (2) أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ، وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ، فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ " (3).--------------------------------------------
(1) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: طال بك. وفي "صحيح مسلم": طالت بك.
(2) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: أوشكت.
(3) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي.
وأخرجه مسلم (2857) (54)، والبزار (1628 - كشف الأستار)، وأَبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 195، والحاكم 4/ 435 - 436 من طريق أَبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (2857) (53)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 532 من طريق زيد بن الحباب، وأَبو عوانة من طريق زيد بن الحباب وعيسى بن يونس، كلاهما عن أفلح بن سعيد، به.
وسيأتي برقم (8293)، وانظر ما سيأتي برقم (8665) و (9680).
وفي الباب عن أَبي أمامة، سيرد برقم 5/ 250.
قلنا: قد أخطأ ابن الجوزي رحمه الله إذ أورد حديث أَبي هريرة هذا في كتابه "الموضوعات" 3/ 101 من طريق "المسند"، ونقل قول ابن حبان في "المجروحين" 1/ 176 - 177: هذا خبر بهذا اللفظ باطل، وأفلح كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به.
قال الحافظ ابن حجر في "القول المسدَّد" ص 37 - 39: لم أقف في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع، وهو في أحد =
(1) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: طال بك. وفي "صحيح مسلم": طالت بك.
(2) كذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: أوشكت.
(3) إسناده قوي على شرط مسلم. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي.
وأخرجه مسلم (2857) (54)، والبزار (1628 - كشف الأستار)، وأَبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 195، والحاكم 4/ 435 - 436 من طريق أَبي عامر العقدي، بهذا الإِسناد.
وأخرجه مسلم (2857) (53)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 532 من طريق زيد بن الحباب، وأَبو عوانة من طريق زيد بن الحباب وعيسى بن يونس، كلاهما عن أفلح بن سعيد، به.
وسيأتي برقم (8293)، وانظر ما سيأتي برقم (8665) و (9680).
وفي الباب عن أَبي أمامة، سيرد برقم 5/ 250.
قلنا: قد أخطأ ابن الجوزي رحمه الله إذ أورد حديث أَبي هريرة هذا في كتابه "الموضوعات" 3/ 101 من طريق "المسند"، ونقل قول ابن حبان في "المجروحين" 1/ 176 - 177: هذا خبر بهذا اللفظ باطل، وأفلح كان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به.
قال الحافظ ابن حجر في "القول المسدَّد" ص 37 - 39: لم أقف في كتاب "الموضوعات" لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع، وهو في أحد =
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 438)