8276 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثَلَاثِينَ (1) آيَةً، شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ: {تَبَارَكَ الَّذِي--------------------------------------------
= سعيد بن يونس في "تاريخ مصر"، قال: محب بن حذلم مولى ثابت بن زيد … يكنى أبا خيرة، روى عن موسى بن وردان، روى عنه سعيد بن أبي أيوب وصمام بن إسماعيل والليث بن عاصم وكان فاضلًا. ثم قال: وليس له غير حديث واحد، ثم ساق من طريق ابن وهب، عن سعيد، عنه، عن موسى، لا أعلمه إلا عن أبي هريرة (يعني حديثنا هذا). ثم قال: وأورد له ابن يونس عنه أثراً يدل على شهرته في المصريين، وذكره. وموسى بن وردان -وهو القرشي العامري، أبو عمر القاص-، روى له أصحاب السنن وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرئ، وسعيد: هو ابن أبي أيوب.
وفي الباب عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (125).
وعن جابر، سيأتي 3/ 339.
وعن عائشة، سيأتي 6/ 139.
وعن عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4011)، وابن ماجه (3748).
وعن أبي أيوب عند الحاكم 4/ 289، والبيهقي في "السنن" 7/ 309، وفي "الشعب" (7769).
وعن أبي سعيد الخدري عند البزار (318 - كشف الأستار).
وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (11462).
قلنا: ولا يخلو إسناد من هذه الشواهد من مقالٍ، لكن بمجموعها يتقوى الحديث.
(1) هكذا في (ظ 3) و (عس)، وفي (م) و (ل) وبقية النسخ: ثلاثين.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 28)