. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم، والماجشون: هو يعقوب بن أبي سلمة، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وأخرجه ابن خزيمة (463)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 199 من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن عبد العزيز الماجشون، بهذا الإسناد. وقرن الطحاوي بأحمد بن خالد عبدَ الله بن صالح.
وأخرجه عبد الرزاق (2567) و (2903)، وابن ماجه (1054)، وابن خزيمة (464) و (673)، وأبو عوانة 2/ 102، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 488، و"شرح معاني الآثار" 1/ 239، وابن حبان (1771) و (1772) و (1774)، والدارقطني 1/ 287، والبيهقي 2/ 33 و 74 من طريق موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، به.
وأخرجه الطيالسي (152)، وابن أبي شيبة 1/ 231 - 232 و 248، والدارمي (1238) و (1314)، ومسلم (771) (202)، وأبو داود (1509)، والترمذي (266) و (3422)، والنسائي 2/ 129 - 130 و 192 و 220، وابن خزيمة (462) و (612) و (743)، وأبو يعلى (285) و (574)، وابن الجارود (179)، وأبو عوانة 2/ 100 و 101، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 199، والدارقطني 1/ 296 من طرق عن عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، عن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، به. وقرن الترمذي في الموضع الثاني بعبد العزيز يوسفَ بن يعقوب الماجشون، وقال: حسن صحيح.
وأخرجه مسلم (771) (201)، والترمذي (3421)، والبزار (536)، وابن خزيمة (723)، وأبو يعلى (575)، والبيهقي 2/ 32، والبغوي (572) من طريق يوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، عن أبيه، به. وسيأتي برقم (803) و (804) و (805) و (960).
قوله: "ظلمت نفسي"، قال السندي: قاله تشريعاً للأمة، وتعظيماً لحق الرب، وبياناً لعجز العبد عن أداء حقه.
واهدني: أُريدَ به التثبيت والزيادة، وفيه بيان دوام حاجة العبد إلى فضل الرب تبارك وتعالى، وأنه لولا التثبيت وصرف السوء تعالى لوقع العبد في السوء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 134)