8625 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مُنْتَظِرُ الصَّلَاةِ مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ، كَفَارِسٍ اشْتَدَّ بِهِ فَرَسُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشْحِهِ، تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ اللهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُومُ (1)، وَهُوَ فِي الرِّبَاطِ--------------------------------------------
= والحاكم هذا الحرف.
وعلقه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 87، فقال: قال أحمد بن عيسى: أخبرنا ابن وهب، به، بلفظ: "كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بتلعات التمر، فقام بلال ينادي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من قال مثل ما قال دخل الجنة".
وفي الباب عن أنس عند أبي يعلى برقم (4138)، وإسناده ضعيف.
وأخرج مسلم (31) من حديث أبي كثير، عن أبي هريرة، مرفوعاً: "من لقيتَ يشهد أن لا إله إلا الله مستيقناً بها قلبه، فبشِّره بالجنة". وانظر ما سيأتي برقم (9466).
وسيأتي في "المسند" 5/ 236 بإسناد صحيح عن جابر، مرفوعاً: "من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه، أو يقيناً من قلبه، لم يدخل النار، أو دخل الجنة".
وعن عتبان بن مالك، مرفوعاً: "إن الله قد حرَّم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله"، متفق عليه، وسيأتي في "المسند" 4/ 44.
قوله: "بتلعات اليمن"، قال السندي: هي مسايل الماء من علو إلى أسفل، جمع تلعة، وقيل: من الأضداد، يقع على ما انحدر من الأرض وأشرف منها.
"من قال مثل ما قال"، قال السندي: لاستلزامه الإِيمان المؤدي إلى الجنة قطعاً.
(1) كذا في الأصول الخطية و (م): يقوم، والجادة: يَقُم، كما في رواية الطبراني، وما هنا جائز على قلة، قال في "المغني" 1/ 277: "لم" حرف جزم لنفي المضارع وقلبه ماضياً، نحو {لَم يَلِدْ ولم يولَدْ} الآية، وقد يرفع الفعل المضارع =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 273)