8631 - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ لَهُ أَخُوهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " (1).--------------------------------------------
= "ويترك المراء"، أي: الجدال والخصام.
"وإن كان صادقاً"، أي: في دعواه، ولعل محمله ما إذا كان الأمر مستغنىً عنه، والله تعالى أعلم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (6224)، وفي "الأدب المفرد" (921) و (927)، وأبو داود (5033)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (232)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4012)، وابن السني في "اليوم والليلة" (254)، والبيهقي في "الشعب" (9334) و (9335)، وفي "الآداب" (317)، والبغوي (3341) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.
زاد أبو داود، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (9334)، وفي "الآداب": "على كل حال" بعد قوله: الحمد لله.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 34 من طريق عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن دينار، به.
وسيأتي في معناه برقم (9530) من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِن الله عز وجل يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فمن عطس فحمد الله، فحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وإذا تثاب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقل آه آه، فإن أحدكم إذا فتح فاه فإن الشيطان يضحك منه =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 279)