الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ مُشَاةٌ، وَصِنْفٌ رُكْبَانٌ، وَصِنْفٌ عَلَى وُجُوهِهِمْ "، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ يَمْشُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ؟ - وَقَالَ عَفَّانُ: يَمْشُونَ (1) - قَالَ: " إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ، قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَمَا إِنَّهُمْ يَتَّقُونَ بِوُجُوهِهِمْ كُلَّ حَدَبٍ وَشَوْكٍ " (2).
8648 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ--------------------------------------------
(1) ما بين المعترضتين سقط من (م).
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أوس: وهو ابن خالد الحجازي.
وأخرجه الترمذي (3142) من طريق الحسن بن موسى -وقرن به سليمانَ بن حرب- بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2566) عن حماد بن سلمة، به.
وسيتكرر عن عفان بن مسلم وحده برقم (8755).
وله شاهد عن معاوية بن حيدة القشيري، سيأتي 4/ 446 - 447، وآخر عن أبي ذر، سيأتي 5/ 164.
ويشهد للقسم الأخير منه حديث أنس عند البخاري (4760)، ومسلم (2806)، وسيأتي 3/ 167 و 229.
قوله: "صنف مشاة، وصنف ركبان"، قال السندي: هم أهل الإِيمان، عوامُّهم وخواصُّهم.
"يتقون بوجوههم كلَّ حَدَب"، الحدب، بفتحتين: الغليظ المرتفع من الأرض، أي: يجعلون وجوههم مكان الأيدي والأرجل في التوقي عن مؤذيات الطرق، وقد غُلَّت أيديهم وأرجلهم، وذلك لمّا لم يجعلوها ساجدة لخالقها.
8648 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ--------------------------------------------
(1) ما بين المعترضتين سقط من (م).
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد، وجهالة أوس: وهو ابن خالد الحجازي.
وأخرجه الترمذي (3142) من طريق الحسن بن موسى -وقرن به سليمانَ بن حرب- بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (2566) عن حماد بن سلمة، به.
وسيتكرر عن عفان بن مسلم وحده برقم (8755).
وله شاهد عن معاوية بن حيدة القشيري، سيأتي 4/ 446 - 447، وآخر عن أبي ذر، سيأتي 5/ 164.
ويشهد للقسم الأخير منه حديث أنس عند البخاري (4760)، ومسلم (2806)، وسيأتي 3/ 167 و 229.
قوله: "صنف مشاة، وصنف ركبان"، قال السندي: هم أهل الإِيمان، عوامُّهم وخواصُّهم.
"يتقون بوجوههم كلَّ حَدَب"، الحدب، بفتحتين: الغليظ المرتفع من الأرض، أي: يجعلون وجوههم مكان الأيدي والأرجل في التوقي عن مؤذيات الطرق، وقد غُلَّت أيديهم وأرجلهم، وذلك لمّا لم يجعلوها ساجدة لخالقها.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 289)