الْمَصِيرُ " (1).
8650 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَحُمَيْدٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَصَالِحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عز وجل أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 244 عن الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (8)، وابن حبان (964) من طريقين عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1199)، وأبو داود (5068)، وابن ماجه (3868)، والترمذي (3391)، والنسائي (564)، وابن حبان (965)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (35)، والبغوي (1325) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وبعضهم رواه مطولًا بزيادة: وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".
وسيأتي برقم (10763).
(2) حديث صحيح، وله إسنادان: أما الإِسناد الأول فحسن، حماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط في رأي بعض أهل العلم، وأما الإِسناد الثاني -وهو حماد بن سلمة عن حميد وثابت وصالح- ففيه انقطاع، لأن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان (328) ضمن حديث طويل من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة.
8650 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَحُمَيْدٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَصَالِحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عز وجل أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَطْيَبَ " (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه ابن أبي شيبة 10/ 244 عن الحسن بن موسى، بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (8)، وابن حبان (964) من طريقين عن حماد بن سلمة، به.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1199)، وأبو داود (5068)، وابن ماجه (3868)، والترمذي (3391)، والنسائي (564)، وابن حبان (965)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (35)، والبغوي (1325) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وبعضهم رواه مطولًا بزيادة: وإذا أمسى قال: "اللهم بك أمسينا، وبك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور".
وسيأتي برقم (10763).
(2) حديث صحيح، وله إسنادان: أما الإِسناد الأول فحسن، حماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط في رأي بعض أهل العلم، وأما الإِسناد الثاني -وهو حماد بن سلمة عن حميد وثابت وصالح- ففيه انقطاع، لأن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان (328) ضمن حديث طويل من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 291)