الشَّوَارِبَ، وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " (1).
8673 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِأَنْفُسِهِمْ، مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِمَوَالِي عَصَبَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ ضِيَاعًا أَوْ كَلًّا، فَأَنَا وَلِيُّهُ فَلأُِدَعِيَّ لَهُ " (2).--------------------------------------------
(1) صحيح، وهذا إسناد حسن لأن عمر بن أبي سلمة حسن الحديث في المتابعات والشواهد. وشطره الأول سلف برقم (7132).
والشطر الثاني منه أخرجه الترمذي (1752) عن قتيبة بن سعيد، وأبو يعلى (6021) عن محمد بن المنهال، كلاهما عن أبي عوانة، بهذا الإِسناد. ولم يذكر الترمذي في روايته "النصارى"، وقال: حديث حسن صحيح. وانظر (7545).
قوله: "وأعفوا اللِّحى"، قال السندي: من الإِعفاء، أي: التكثير.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وأبو حَصين: هو عثمان بن عاصم.
وأخرجه البخاري (6745)، والنسائي في "الكبرى" (6347)، وابن الجارود (957)، والبيهقي 6/ 238 و 10/ 302 من طرق عن إسرائيل، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (7861).
قوله: "فلموالي عصبته"، قال السندي: الموالي: جمع مولى، والمراد الناصر، والإِضافة للبيان، والعصبة هم الذين ناصروه، والمراد: ما بقي بعد الفرائض.
"فلأُدعى له"، قال الحافظ في "الفتح" 12/ 28: قال ابن بطَّال: هي لام الأمر، أصلها الكسر، وقد تسكن مع الفاء والواو غالباً فيهما، وإثبات الألف بعد العين جائز، كقوله:
ألم يأتيك والأخبار تَنمي

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 306)