الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ أَبَى " (1). قَالُوا: وَمَنْ يَأْبَى يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى " (2).
8729 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ--------------------------------------------
(1) قوله: "إلا من أبى" سقط من (م)، واستدرك من الأصول الخطية.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فليحاً -وهو ابن سليمان- ينحط عن رتبة الصحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وسريج: هو ابن النعمان بن مروان البغدادي من رجال البخاري.
وأخرجه الحاكم 1/ 55 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه، عن سريج بن النعمان وحده، بهذا الإِسناد. ليس فيه: "من أطاعني دخل الجنة ". وصححه الحاكم على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري (7280) عن محمد بن سنان العَوَفي، عن فليح بن سليمان، به.
وأخرج الحاكم 1/ 55 و 4/ 247 من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. مرفوعاً: "لتدخلن الجنة إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير"، وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن أبي أمامة، سيأتي في مسنده 5/ 258 بلفظ: "ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير عن أهله".
وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الأوسط" (812) بلفظ: "والذى نفسي بيده، لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير"، قيل: يا رسول الله ومن أبى أن يدخل الجنة؟ فقال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني دخل النار". وسنده حسن.
قوله: "كل أمتي يدخل الجنة"، قال السندي: أي: ابتداءً أو بعد حين.
"إلا من أبى"، أي: امتنع عن قبول دعوتي.
"أطاعني"، بقبول دعوتي. و"من عصاني"، بالإِعراض عن قبولها.
8729 - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيْجٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ هِلَالٍ، عَنْ--------------------------------------------
(1) قوله: "إلا من أبى" سقط من (م)، واستدرك من الأصول الخطية.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فليحاً -وهو ابن سليمان- ينحط عن رتبة الصحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وسريج: هو ابن النعمان بن مروان البغدادي من رجال البخاري.
وأخرجه الحاكم 1/ 55 من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل عن أبيه، عن سريج بن النعمان وحده، بهذا الإِسناد. ليس فيه: "من أطاعني دخل الجنة ". وصححه الحاكم على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي.
وأخرجه البخاري (7280) عن محمد بن سنان العَوَفي، عن فليح بن سليمان، به.
وأخرج الحاكم 1/ 55 و 4/ 247 من طريق صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة. مرفوعاً: "لتدخلن الجنة إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير"، وقال: صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي.
وفي الباب عن أبي أمامة، سيأتي في مسنده 5/ 258 بلفظ: "ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير عن أهله".
وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الأوسط" (812) بلفظ: "والذى نفسي بيده، لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير"، قيل: يا رسول الله ومن أبى أن يدخل الجنة؟ فقال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني دخل النار". وسنده حسن.
قوله: "كل أمتي يدخل الجنة"، قال السندي: أي: ابتداءً أو بعد حين.
"إلا من أبى"، أي: امتنع عن قبول دعوتي.
"أطاعني"، بقبول دعوتي. و"من عصاني"، بالإِعراض عن قبولها.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 343)