8822 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟ " فَقَالَ: " هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا " (1).--------------------------------------------
= طمرين لا يؤبَه له، لو أقسم علي الله لأَبَرَّهُ، ألا أُنبئك بأهل النار؟ "قلت: بلى يا رسول الله، قال: "كل جَظٍّ جعظٍ مستكبر".
وانظر ما سلف برقم (7718).
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، سلفت الإِشارة إلى أحاديثهم في مسند عبد الله بن عمرو برقم (6580).
الجعظري: هو الفظُّ الغليظ المتكبر، والجظ: الرجل الضخم، والجعظ: العظيم في نفسه، وقيل: السيئ الخلق الذى يتسخط عند الطعام.
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1308) من طريق يزيد بن هارون، والمزي في ترجمة البراء من "التهذيب" 4/ 39 - 40 من طريق شيبان بن فروخ، كلاهما عن البراء بن عبد الله بن يزيد الغنوي، بهذا الإِسناد.
وانظر ما سلف برقم (7212) و (7402).
وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني، سيأتي 4/ 193 مرفوعاً: "إن أحبكم وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقاً، وإن أبغضكم إليَّ وأبعدكم مني في الآخرة مساوئكم أخلاقاً لثرثارون المتفيقهون المتشدقون".
وآخر بنحوه من حديث جابر عند الترمذي (2018)، وحسَّنه.
ومن حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (6504).
المتشدقون، قال ابن الأثير: الأشداق: جوانب الفم، والمتشدقون هم المتوسِّعون في الكلام من غير احتياط واحتراز، وقيل: أراد بالمتشدِّق: المستهزئ =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 418)