عُضْوًا عُضْوًا ".
قَالَ: فَأَنْزلَ - لَا أَدْرِي فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ شَيْءٌ بَلَغَهُ - {إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى. أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى. إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى. أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى. عَبْدًا إِذَا صَلَّى. أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى. أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى. أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى}، يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ، {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى. كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ. فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ}، قَالَ: يَدْعُو قَوْمَهُ، {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ}، قَالَ: يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ، {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 6 - 19] (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نعيم بن أبي هند، فمن رجال مسلم. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي الكوفي.
وأخرجه مسلم (2797) (38)، والنسائي في الملائكة من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" 10/ 92، وأبو عوانة في البعث كما في "إتحاف المهرة" 5/ ورقة 185، وابن حبان (6571)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (158)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 189، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 507 - 508 من طرق عن معتمر بن سليمان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" 30/ 256 عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، عن أبيه ثور، عن نعيم بن أبي هند، به.
وفي الباب عن ابن عباس، سلف مختصراً دون ذكر الآيات في آخره برقم (2225).
قوله: "هل يعفِّر"، قال السندي: من التعفير، وهو التمريغ في التراب والتتريب فيه، يريد الصلاة على الأرض وسجوده على التراب. =

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 426)