8957 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ: " بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ " (1).--------------------------------------------
= صدوق قوي الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وهو في "سنن" سعيد بن منصور برقم (522).
وأخرجه الدارمي (2174)، وابن ماجه (1905)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (259)، وابن حبان (4052)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة " (604)، والبيهقي 7/ 148 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد.
وانطر ما بعده.
وفي الباب عن عقيل بن أبي طالب، سلف برقم (1738). وانظر بقية شواهده هناك.
قوله: "إذا رَفَّأَ إِنساناً"، قال السندي: بتشديد الفاء، بعدها همزة، وقد لا يُهمز الفعل، والمراد بالترفئة هاهنا: التهنئة بالزواج، وأصلُه قول القائل: بالرِّفاء والبنين، والرِّفاء بكسر الراء والمد: الالتئام والموافقة، وكان من عادتهم أن يقولوا للمتزوج ذلك، فأبدله الشارعُ بما ذكر، لأنه لا يفيد، ولما فيه من التنفير عن البنات.
"بارك الله لك"، أي: عليها. و"بارك عليك"، أي: لها.
(1) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (2130)، والترمذي (1091)، والخطابي في "غريب الحديث" 1/ 295، والحاكم 2/ 183، والبيهقي 1/ 148 من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وانظر ما قبله.
= صدوق قوي الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح.
وهو في "سنن" سعيد بن منصور برقم (522).
وأخرجه الدارمي (2174)، وابن ماجه (1905)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (259)، وابن حبان (4052)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة " (604)، والبيهقي 7/ 148 من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإِسناد.
وانطر ما بعده.
وفي الباب عن عقيل بن أبي طالب، سلف برقم (1738). وانظر بقية شواهده هناك.
قوله: "إذا رَفَّأَ إِنساناً"، قال السندي: بتشديد الفاء، بعدها همزة، وقد لا يُهمز الفعل، والمراد بالترفئة هاهنا: التهنئة بالزواج، وأصلُه قول القائل: بالرِّفاء والبنين، والرِّفاء بكسر الراء والمد: الالتئام والموافقة، وكان من عادتهم أن يقولوا للمتزوج ذلك، فأبدله الشارعُ بما ذكر، لأنه لا يفيد، ولما فيه من التنفير عن البنات.
"بارك الله لك"، أي: عليها. و"بارك عليك"، أي: لها.
(1) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح.
وأخرجه أبو داود (2130)، والترمذي (1091)، والخطابي في "غريب الحديث" 1/ 295، والحاكم 2/ 183، والبيهقي 1/ 148 من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإِسناد، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 518)